طقس خاص ينعش تفشي كورونا

علماء أميركيون يجدون أن قدرات الفيروس الحيوية تهبط بشكل كبير في درجات الحرارة العالية المصحوبة برطوبة نسبية منخفضة، بسبب ارتفاع معدل التبخر.

لندن - يفيد علماء أميركيون أن فيروس كورونا المستجد ينتعش في الأجواء التي يزيد فيها معدل الرطوبة في الهواء مع ارتفاع درجات الحرارة.
وللتوصل إلى هذه النتيجة قام خبراء بدراسة  تأثير الرطوبة ودرجة الحرارة المحيطة وسرعة الرياح على انتشار أصغر قطرات اللعاب التي تحتوي على جزيئات فيروسية. 
وأفادت النتيجة أن قدرات الفيروس الحيوية تنخفض بشكل كبير في درجات الحرارة العالية المصحوبة برطوبة نسبية منخفضة، بسبب ارتفاع معدل التبخر، في حين يبقى احتمال انتقال الفيروس التاجي مرتفعا في الطقس الحار المصحوب برطوبة عالية، بحسب ما نقل موقع روسيا اليوم عن موقع علمي أميركي.
وهذه النتيجة تفسر سبب تفشي الفيروس بشكل كبير في شهر يوليو/تموز في جميع بلدان العالم التي تتميز بطقس حار ورطب.

نتيجة الدراسة تفسر سبب تفشي الفيروس بشكل كبير في تموز في جميع بلدان العالم التي تتميز بطقس حار ورطب

ويدحض ما توصل إليه العلماء مؤخرا مراجعة أميركية سابقة قالت في ابريل/نيسان الماضي إنه عندما يتم تعريض الفيروس لرطوبة عالية وإلى أشعة الشمس، يفقد نصف عمره خلال دقيقتين فقط.
كان علماء أوبئة صينيون قد حددوا في مارس/اذار الماضي، درجة الحرارة التي تقضي على الفيروس التاجي بشكل تام ونهائي، ووجدوا أنه لا يموت إلا إذا تعرض لمدة 5 دقائق لحرارة تبلغ 70 درجة مئوية.
 وأضافوا العلماء أن الفيروس يبقى مستقرا لفترة طويلة عند درجة حرارة تبلغ حوالي أربع درجات بغياب أي تعقيم له، ونشاطه لا يبدأ في الانخفاض إلا بعد 14 يوما.
وحدد فريق الدراسة الصينية أيضا عمر الفيروس على الأسطح، فهو يبقى حيا ومعديا في الرذاذ المتطاير الناتج عن السعال أو العطس، وقادرا على البقاء أو إصابة الأشخاص عبر الهواء لمدة ثلاث ساعات على الأقل.
ويصمد على البلاستيك والفولاذ المقاوم للصدأ لما يزيد على ثلاثة أيام، وقد تصل الفترة إلى أسبوع، لكنه لا يقوى على البقاء لما يزيد على ثلاث ساعات عندما يستقر على ورق مقوى. وعلى النحاس، يظل الفيروس باقيا لأربع ساعات قبل انتهاء تأثيره.
أما على الزجاج فاكتشف الخبراء أنه يعيش حتى أربعة أيام، في حين يبقى على الملابس والخشب المعالج لمدة يومين.