'جونسون آند جونسون' تجري تجارب المرحلة الأخيرة للقاح كورونا
واشنطن - بدأت المجموعة الأميركية للصناعات الدوائية "جونسون آند جونسون" تجارب المرحلة الثالثة للقاح ضد فيروس كورونا المستجد بمشاركة حوالي 60 ألف متطوع من 8 دول.
وقالت الشركة على موقعها إنه في حال أثبت اللقاح فعاليته وأمانه، ستكون الدفعات الأولى متوافرة للاعتماد في عام 2021.
وكانت المجموعة الأميركية وقعت في مارس/اذاراتفاقا مع هيئة البحث المتقدم والتطوير في مجال الطب الحيوي التابعة للحكومة الأميركية، لاستثمار مليار دولار لهذا الغرض.
وبدأت الشركة العمل في يناير/كانون الثاني على لقاح اختباري مستخدمة التقنية المعتمدة في تطوير لقاح محتمل ضد فيروس إيبولا.
وتقوم هذه التقنية على الخلط بين فيروس الانفلونزا العادي غير القادر على التكاثر مع أجزاء من كوفيد-19 في محاولة لتحفيز استجابة مناعية لدى الانسان.
ويعمل على اللقاح منذ فبراير/شباط 160 شخصا اختاروا منذ يناير/كانون الثاني من بين عدة لقاحات مرشحة لقاحا تجريبيا راهنت عليه المجموعة.
وفي يوليو/تموز حقن به للمرة الأولى متطوعون في الولايات المتحدة بعد مشاركين بلجيكيين خلال نفس الشهر.
وقدمت الحكومة الأميركية 456 مليون دولار لإحدى شركات الرعاية الصحية الأكثر شهرة في الولايات المتحدة والعالم، في مارس/آذار املا بالحصول على مئات ملايين الجرعات بحلول يناير/كانون الثاني 2021. وهو مجرد رهان كررته مع شركات أخرى أملا بنجاح واحد من هذه اللقاحات على الأقل.
ولم تتوصل شركات الصيدلة حتى الآن إلى أي لقاح فعال ضد فيروسات تندرج في إطار عائلة كورونا. إلا أن المدير العلمي في الشركة بول ستوفيلز اعتبر أن الفرصة متاحة هذه المرة لأن الفريق العامل عليه هو نفسه الذي كان يطور لقاحا محتملا لفيروس سارس في 2002-2003.
وقد توقف عمل هذا الفريق يومها بسبب السيطرة على الوباء بعدما تسبب بوفاة 800 شخص.
وقالت الشركة إنها تعزز قدرتها على الانتاج في الولايات المتحدة ودول اخرى لتوفير أكثر من مليار جرعة من اللقاح عبر العالم.