الاضطرابات النفسية تنذر بالوفاة بكورونا
واشنطن - توصل باحثون بجامعة ييل الأميركية إلى أن الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية هم أكثر عرضة للوفاة في حال إصابتهم بفيروس كورونا.
واعتبر الباحثون أن الأدوية المستخدمة لعلاج الاضطرابات زيد من مخاطر الإصابة بحالات حادة من وباء كورونا.
وشددت الدراسة الأميركية ان المرضى الذي يعانون من مشاكل نفسية يعتبرون فريسة سهلة لفيروس كورونا الى جانب كبار السن والذين يعانون من نقص المناعة والأمراض المزمنة.
ويستهدف كورونا مرضى السكري وأصحاب أمراض القلب أو الرئة أو الكلى، والذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم والسرطان وفقر الدم المنجلي
وبناءً على المدة التي قضوها في المستشفى، كان الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بحالات نفسية تتراوح بين القلق والاكتئاب إلى الخرف وإيذاء النفس والرغبة في الانتحار أكثر عرضة بنسبة 42% إلى 2.4 مرة للوفاة من الفيروس.
قال مسؤول بمنظمة الصحة العالمية الاثنين إن العدد الرسمي لوفيات فيروس كورونا المرض الذي يحير الأطباء والباحثين على مستوى العالم ربما يكون أقل من الإجمالي الفعلي، مما يشير إلى أنه قد يكون بالفعل أكثر من مليون وفاة.
وأضاف مايك رايان، كبير خبراء الطوارئ بالمنظمة، في إفادة صحفية بجنيف "الأرقام المُبلغ عنها حاليا ربما تمثل تقديرا أقل من الأفراد الذين إما أصيبوا بكوفيد-19 أو توفوا بسببه".
ومضى يقول "عندما تحسب أي شيء، لا يمكنك أن تحسبه بشكل مثالي، لكن يمكنني أن أؤكد لكم أن الأرقام الحالية من المحتمل أن تكون أقل من الإجمالي الفعلي لكوفيد".
وتجاوزت وفيات كورونا في مختلف أرجاء العالم حاجز المليون الثلاثاء مع تزايد أعداد الوفيات وسط تسارع الإصابات في عدد من البلدان.
وتضاعف عدد الوفيات بسبب الأمراض المرتبطة بفيروس كورونا من نصف مليون في ثلاثة أشهر فقط وتصدرت قائمة الوفيات الولايات المتحدة والبرازيل والهند.
ويموت ما يربو على 5400 حول العالم كل 24 ساعة، وفقا لحسابات رويترز بناء على متوسط الوفيات حتى الآن في سبتمبر/أيلول.
ويعادل هذا نحو 226 وفاة في الساعة أو وفاة كل 16 ثانية. فخلال مشاهدة مباراة كرة قدم مدتها 90 دقيقة، يموت 340 في المتوسط.