اضطرابات عقلية تنجم عن علاج ترامب بالستيرويد

عقار ديكساميثازون الذي تتم التوصية به في الحالات الخطيرة من المرض تصاحبه مخاطر التعرض للتقلبات المزاجية والعدوانية والتشوش وتغيرات في الشخصية.
العقار قد يكون ضارا للأشخاص المصابين بحالات أخف من كوفيد-19
الآثار الجانبية للدواء تشمل مشاكل جسدية مثل عدم وضوح الرؤية وعدم انتظام ضربات القلب

واشنطن - يعالج الأطباء الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مرض كوفيد-19 باستخدام الستيرويد الذي يتم التوصية به في الحالات الخطيرة من المرض وتصاحبه مخاطر التعرض لآثار جانبية خطيرة تشمل التقلبات المزاجية والعدوانية والتشوش.
وقال فريق ترامب الطبي الأحد إن الرئيس بدأ في تناول ديكساميثازون، وهو ستيرويد عام طويل الأمد ويستخدم على نطاق واسع لتقليل الالتهابات المرتبطة بأمراض أخرى. وبدأ الأطباء في إعطاء ترامب الستيرويد بعد إصابته بانخفاض مستويات الأكسجين.
ورسم مسؤولو البيت الأبيض صورة وردية لحالة ترامب، قائلين إنه خرج من المستشفى الاثنين. لكن عادة ما يتم إعطاء الديكساميثازون للحالات الأكثر خطورة.
وأظهرت دراسة في يونيو/حزيران أشيد بها بوصفها انفراجة أن استخدام الستيرويد قلل من معدلات الوفيات بنحو الثلث بين مرضى الحالات الخطيرة لكوفيد-19 في المستشفيات.

الديكساميثازون مفيد للأشخاص المصابين بحالات حرجة أو حادة من كوفيد-19 والذين يحتاجون إلى أكسجين إضافي

ويستخدم ديكساميثازون لعلاج حالات خلل الجهاز المناعي والالتهابات ومشاكل التنفس وغيرها من الحالات عن طريق خفض الاستجابة الدفاعية الطبيعية للجسم والتي يمكن أن ترد بشكل مبالغ فيه مما يسبب حدوث مشاكل إضافية.
وتقول جمعية الأمراض المعدية بأميركا إن الديكساميثازون مفيد للأشخاص المصابين بحالات حرجة أو حادة من كوفيد-19 والذين يحتاجون إلى أكسجين إضافي. لكن الدراسات تشير إلى أن العقار قد يكون ضارا للأشخاص المصابين بحالات أخف من كوفيد-19 لأنه يمكن أن يثبط الاستجابة المناعية الطبيعية لديهم.
وقالت مؤسسة المايلوما الدولية إنه بالإضافة إلى ذلك يمكن أن تشمل الآثار الجانبية مشاكل جسدية مثل عدم وضوح الرؤية وعدم انتظام ضربات القلب بالإضافة إلى تغيرات في الشخصية.