ربما للإصابة بكورونا محاسن!
واشنطن - قلل علماء أميركيون من الشكوك حول وجود مناعة طويلة عند الناجين من كورونا، عبر استعراض ما ما قالوا إنه أقوى دليل حتى الآن يؤكد أن المتعافين يطورون دفاعا سريعا وأكثر فعالية في حال واجهوا الوباء ثانية.
وذكر باحثون في جامعة روكفلر بمدينة نيويورك الأميركية أن النظام المناعي لا يتذكر الفيروس فقط، إنما يطور أيضا نوعية الأجسام المضادة بعد التعافي.
ويجهّز النظام المناعي الجسد من أجل إطلاق هجوم سريع وقوي ردا على أي هجوم فيروسي جديد.
وقال رئيس قسم المناعة الجزيئية في الجامعة وكبير الباحثين في الدراسة مايكل نوسينزويغ على ما أفادت صحيفة الغارديان البريطانية "إنها أخبار جيدة للغاية".
وأضاف أن التوقعات تظهر بأن الأشخاص قادرين على إنتاج سريع للأجسام المضادة ومقاومة العدوى في عدد كبير من الحالات.
وليس من الواضح كم تستمر ذاكرة النظام المناعي التي تحفظ شكل فيروس كورونا، لكن نوسينزويغ قدر أن النظام المناعي يوفر حماية تستمر لسنوات.
وهذا يفسر أن عدد الذين أصيبوا بالفيروس أكثر من مرة قليل.
إنتاج سريع للأجسام المضادة ومقاومة العدوى في عدد كبير من الحالات
والدراسة الأميركية الجديدة تناقض اخرى صدرت قبل أسبوعين أظهرت أن الأجسام المضادة لفيروس كورونا المستجد تراجعت بسرعة لدى البريطانيين خلال الصيف، مما يشير إلى أن الوقاية بعد الإصابة قد لا تدوم طويلا ويزيد من احتمال انخفاض المناعة في المجتمع.
وتتبع العلماء في إمبريال كوليدج لندن مستويات الأجسام المضادة لدى البريطانيين بعد الموجة الأولى من إصابات كوفيد-19 في مارس/آذار وأبريل/نيسان.
وتدعم الدراسة النتائج التي توصلت إليها مسوح مماثلة في ألمانيا والتي وجدت أن الغالبية العظمى من الناس لم يكن لديهم أجسام مضادة لكوفيد-19، حتى في بؤر تفشي المرض، وأن الأجسام المضادة قد تتناقص من أجسام من تكونت لديهم.