كورونا يضع نهاية لحياة مرضى السكري
واشنطن - كشف باحثون أن خطر الوفاة بفيروس كورونا المستجد يتضاعف مع مرضى السكري لا سيما في صفوف كبار السن.
ويعرف داء السكري بأنه مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج الإنسولين بكمية كافية.
وتؤدي عدم السيطرة على داء السكري مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في العديد من أجهزة الجسم، ولاسيما الأعصاب والأوعية الدموية.
وتحتفل دول العالم السبت بفعاليات اليوم الدولي لمرضى السكري، الذي يهدف هذا العام إلى إذكاء الوعي بشأن الدور الكبير الذي تضطلع به الطواقم الطبية في دعم المصابين بمرض السكري.
وأشارت دراسات إلى تضاعف الانتشار العالمي لمرض السكري في الفئة العمرية ما بين 20-79 عامًا ثلاث مرات في العقدين الماضيين، من 151 مليون متضرر عام 2000 إلى 463 مليونًا عام 2019 حسب الإتحاد الدولي لمرض السكري.
وتعد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من المناطق التي لديها أعلى معدل انتشار مستجد لمرض السكري.
ومرضى السكري الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا المستجد هم من المسنين والأشخاص الذين يعانون من السكري من النوع الثاني، وهو الشكل الأكثر شيوعا للمرض إضافة إلى من يعانون من الوزن الزائد.
وافاد بحث جديد نشر في مجلة لانسيت الطبية البريطانية أنه "أصبح من الواضح أن الأشخاص المصابين بداء السكري لا سيما المسنين لديهم قابلية أكبر خلال حالات الطوارئ الصحية للتعرض بمعدل الضعف لخطر المرض الشديد أو الوفاة بعد الإصابة بفيروس كورونا".
ووجد أطباء وعلماء من دول مثل أستراليا والصين وجنوب إفريقيا والولايات المتحدة أن "الأفراد الذين يعانون من مرض السكري أو الأمراض المصاحبة له معرضون بشكل خاص للإصابة بكوفيد19.
وافاد علماء أن مرضى السكري من النوع الثاني الذين تزيد أعمارهم عن 75 عاما ويعانون من مضاعفات تتعلق بمرضهم هم أكثر عرضة للمعاناة من الشكل الحاد لكوفيد-19.
وتعتبر منظمة الصحة العالمية أن السكري سيصبح سابع أسباب الوفاة الرئيسة في العالم بحلول عام 2030.
كشفت دراسة عالمية حول صحة الإنسان أن العالم يواجه عاصفة عاتية من زيادة معدلات الإصابة بأمراض مزمنة وأمراض معدية مستمرة وإخفاقات في الصحة العامة وهو ما تسبب في زيادة معدلات الوفاة خلال جائحة كوفيد-19.
وقالت دراسات ان تداخل الجائحة مع زيادة عالمية مستمرة في أمراض مزمنة مثل السمنة والسكري، إضافة إلى مخاطر بيئية مثل تلوث الهواء، أدت لتفاقم أعداد الوفيات بسبب الإصابة بالفيروس.