توفير الكمامة حماية من العدوى لا يزال محل خلاف علمي

دراسة دنماركية حديثة تخلص إلى أن الأقنعة تقدم وقاية متوسطة من الإصابة بكوفيد-19 وربما لا توفر أي حماية على الإطلاق.
دراسة تقول إنه حتى واقيات الوجه الطبية لا توقف بشكل كامل خطر انتقال العدوى

كوبنهاغن - قال مستشفى ريجز هوسبيتال الحكومي الشهير في الدنمرك الأربعاء إن دراسة دنمركية أجريت على 6000 شخص، خلصت إلى أن الكمامات توفر حماية متوسطة من الإصابة بكوفيد-19 وربما لا توفر أي حماية على الإطلاق.
وتدعم هذه الدراسة ما أفاد به باحثون يابانيون بأن الكمامات يمكن أن توفر الحماية من جزيئات فيروس كورونا المنتشرة في الهواء لكن حتى واقيات الوجه الطبية لا توقف بشكل كامل خطر انتقال العدوى.
وللوصول إلى هذه النتيجة أقام العلماء بجامعة طوكيو غرفة معزولة ووضعوا بها وجوه تماثيل تواجه بعضها البعض. رأس منها مزود ببخاخ يحاكي السعال وينشر جزيئات حقيقية لفيروس كورونا. وبقية الرؤوس تحاكي التنفس الطبيعي في حين يتطاير الفيروس في الهواء.

منظمة الصحة العالمية نصحت الناس بوضع الكمامات لأول مرة في الخامس من حزيران 

ووجد الباحثون أن الكمامة القطنية حدت من استنشاق الفيروس بنسبة 40 بالمئة والكمامة إن95 الطبية حدت منه بنسبة 90 بالمئة. لكن حتى عندما وضعت الكمامة الطبية بإحكام على وجه التمثال تسربت جزيئات من الفيروس عبرها.
وعندما وضعت الكمامة، سواء القطنية أو الطبية، على وجه التمثال الذي ينشر المرض حدت من انتشار الفيروس بنسبة 50 بالمئة.
وكتب الباحثون في دراسة نشرت مؤخرا "كانت النتيجة أفضل عندما وضعت الكمامة على وجه من ينشر الفيروس ومن يستقبله".
وبالمقابل يتفق خبراء من عدة دول على أن وضع الكمامة تضمن الحماية من عدوى الفيروس التاجي.
ويعزز أصحاب هذا الرأي بأدلة تشير إلى أن انتقال الفيروس يمكن أن يحصل قبل أن يعلم الأشخاص المصابون واقع إصابتهم، ما يدعم الرأي المؤيد لاستخدام الأقنعة باعتبارها قادرة على المساعدة في الحد من العدوى.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد نصحت الناس لأول مرة في الخامس من يونيو/حزيران بوضع الكمامات في الأماكن العامة للمساعدة في الحد من تفشي المرض.