تدابير العزل وقيود كورونا تعطي ثمارها في أوروبا

دول عدة تشهد تراجعا في أعداد الوفيات والإصابات والمصابين في أقسام الإنعاش، ما يعد تجاوزا لذروة الموجة الثانية من الوباء.
إيطاليا ستبدأ في أواخر كانون الثاني حملة تلقيح غير مسبوقة
العزل المفروض في انكلترا لمدة أربعة أسابيع، لن يتمّ تمديده

روما - أعلن وزير الصحة الإيطالي روبيرتو سبيرانزا السبت أن بلاده حيث أودى الوباء بأكثر من 48 ألف شخص، ستبدأ في أواخر يناير/كانون الثاني "حملة تلقيح غير مسبوقة" بدءاً من فئات السكان الأكثر عرضةً.
وتسبب الوباء بوفاة 1,381,915 شخصا على الأقل في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2019، وفق حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسمية الأحد.
وسُجّلت 58,165,460 إصابة رسمياً في العالم، تعتبر 37,053,500 منها على الأقل أنها شفيت.
بعد الولايات المتحدة، تسجل البرازيل ثاني أكبر عدد وفيات (168,989)، تليها الهند (133,227) والمكسيك (101,373)، والمملكة المتحدة (54,626).
في أوروبا، بدأت تدابير العزل وقيود أخرى فُرضت على السكان في العديد من الدول لمواجهة الموجة الثانية من الوباء، بإعطاء ثمارها. ففي فرنسا، حيث تتراجع أعداد الوفيات والإصابات والمصابين في أقسام الإنعاش، تعتبر السلطات أن البلاد تجاوزت على الأرجح ذروة الموجة الثانية من الوباء.

تسبب الوباء بوفاة 1,381,915 شخصا على الأقل في العالم 

وأكدت الحكومة البريطانية السبت أن العزل المفروض في انكلترا لمدة أربعة أسابيع، لن يتمّ تمديده إلى ما بعد الثاني من ديسمبر/كانون الأوّل، موعد عودة هذه المقاطعة البريطانية إلى نظام قيود محلية.
في المقابل، قررت البرتغال السبت "تعزيز" القيود لاحتواء الوباء، خصوصاً من خلال إغلاق المدارس والإدارات العامة في 30 نوفمبر/تشرين الثاني والسابع من ديسمبر/كانون الأول، عشية أعياد رسمية.
وكما كان متوقعاً، خيّم موضوع الوباء على محادثات قمة مجموعة العشرين الافتراضية التي نظمتها السعودية السبت والاحد.
وتعهد قادة دول المجموعة الأحد عدم "ذخر أي جهد لضمان وصول (اللقاحات) العادل للجميع بتكلفة ميسورة"، مضيفين "نلتزم بتلبية الاحتياجات التمويلية العالمية المتبقية".
وقال قادة دول المجموعة في البيان الختامي "لقد حشدنا الموارد اللازمة لتلبية الاحتياجات التمويلية العاجلة في مجال الصحة العالمية لدعم الابحاث والتطوير والتصنيع والتوزيع لادوات التشخيص والعلاجات واللقاحات الآمنة والفاعلة لفيروس كورونا المستجد".
لكن المستشارة الالمانية أنغيلا ميركل ابدت "قلقها" حيال بطء المحادثات الهادفة الى تزويد الدول الأكثر فقرا لقاحا مضادا لوباء كوفيد-19.
وصرحت ميركل للصحافيين في برلين الاحد "سنرى الآن مع تحالف غافي لتأمين اللقاح متى ستبدأ هذه المفاوضات لأن ما يقلقني أنه لم يتم القيام بشيء حتى الآن".