الكمامات تقلل خطر الإصابة بكورونا بنسبة 45 بالمئة
برلين – كشفت دراسة ألمانية حديثة أن الكمامات تقلل من خطر الإصابة بفيروس كورونا المستجد بنسبة 45 بالمئة.
واستند البحث الجديد الذي قام به خبراء في مجال الاقتصاد على تحليل بيانات دراسة خاصة أجريت في مدينة ينا الألمانية وتمت مقارنتها ببيانات من مدن ألمانية مماثلة اختلفت فيها نسب وضع الكمامات وحملات التوعية حول الاجراءات الوقائية من فيروس كورونا، كما تم احتساب معدلات نسبة الإصابة بالعدوى بكوفيد-19 والكثافة السكانية ومتوسط العمر ونسبة كبار السن وتوافر الأطباء والصيدليات في كل مدينة.
وقال كلاوس فيلده الخبير الاقتصادي في مدينة ماينتس الألمانية وأحد معدي الدراسة التي نُشرت في دورية "بانس"، "هذا يعني 55 بدلا من 100 إصابة جديدة مثلا أو بوضوح أكثر: بدلا من 20 ألف إصابة جديدة يوميا، سيكون لدينا بدون كمامات حوالي 38 ألف إصابة… على الجميع ارتداء الكمامات لحماية أنفسهم والآخرين من العدوى".
واكد الباحثون أن الناس يتصرفون بشكل عام بحذر أكبر في ظل وجود كمامات واعتبروا انها تقلل خطر الإصابة بكورونا بنسبة تفوق 45 بالمئة.
وتتعدد انواع الكمامات التي تحولت الى اكسسورات ضرورية للوجه في عصر كورونا ونجد الكمامات القماشية والطبية.
وتختلف الدراسات حول مدى قدرة الكمامات على الحماية من العدوى.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن "الكمامات الطبية تستخدم لمرة واحدة فقط"، وهي تدعو إلى "التخلّص فورا منها بعد استعمالها".
لكن، في حال وجود نقص حاد في المخزونات، على غرار ما حصل إبان المراحل الأولى من الجائحة، تقر المنظمة إجراءات استثنائية تقوم على تطهير الكمامات المستعملة من أجل إعادة استخدامها.
ومع تراكم النفايات والتكلفة التي يتحمّلها المواطنون، عند شراء الكمامات تعلو أصوات تدعو إلى معاودة استعمالها وفق شروط معينة.
وسبق أن سمحت الوكالة الأميركية للأدوية في حالات الطوارئ بتطهير الكمامات من نوع ان.95 (للكوادر الطبية، والموازية للكمامات من نوع اف.اف.بي.2) عبر رشّها ببيروكسيد الهيدروجين.
وهناك طرق أخرى للتطهير عن طريق تعريض الكمامات لدرجات حرارة مرتفعة أو باستخدام الأشعة ما فوق البنفسجية.
في حين شددت مديرية الصحة العامة الفرنسية على ضرورة رمي الكمامات الطبية بعد استعمالها في سلة المهملات.