لقاح 'كيورفاك' يدخل المرحلة الثالثة من التجارب السريرية
برلين – أعلنت شركة "كيورفاك" الألمانية للأدوية الحيوية انطلاق المرحلة الثالثة من التجارب السريرية الضرورية للحصول على الموافقة بمشاركة أكثر من 35 ألف متطوع.
ومع مرور سنة على بدء انتشار المرض، حصدت الجائحة حياة أكثر من 1,6 مليون شخص في العالم.
ووصفت "كيورفاك" انطلاق المرحلة الثالثة من التجارب السريرية للقاح "إم آر إن إيه" بأنها نقلة نوعية في تطوير لقاحها.
وذكر متحدث باسم الشركة أن "كيورفاك" تتوقع ظهور النتائج الأولى لاختبارات المرحلة الثالثة في نهاية الربع الأول من عام 2021.
ونجح لقاح "إم آر إن إيه" في تجاوز المرحلتين الأولى والثانية واختبرت الشركة المطورة له مدى قدرته على تحقيق المناعة، في حين تهدف المرحلة الثالثة إلى إثبات فعاليته وسلامته.
ووقعت شركة "كيورفاك" عقدا مع المفوضية الأوروبية لشراء ما يصل إلى 405 ملايين جرعة لقاح.
ويستغرق تطوير لقاح جديد عادة كثيرا من الوقت والمال، ويقدر خبراء القطاع أن كل لقاح يتطلب في المعدل مليار يورو وسنوات من العمل والتجربة.
أما بالنسبة لوباء كوفيد-19، فإن الابحاث التي حظيت بتمويل استثنائي وشراكات بين القطاعين الخاص والعام حول تطوير اللقاحات حطمت الجداول الزمنية الاعتيادية.
وثمة 11 لقاحا في العالم باتت في المرحلة الأخيرة من التجارب السريرية.
بدأت بريطانيا إعطاء لقاح فايزر/بايونتيك المضاد لكوفيد-19 للأشخاص الأكثر ضعفاً، واصبحت بذلك أول دولة غربية تنشر برنامج تلقيح واسع النطاق ضد فيروس كورونا المستجدّ.
وتباشر الولايات المتحدة الاثنين حملة تلقيح تاريخية ضد كورونا بالاعتماد على لقاح تحالف فايزر-بايونتيك وقامت بتحضيرات لوجيستية سريعة لتأمين توزيعه خلال عطلة نهاية الأسبوع.
والتحقت الولايات المتحدة الى قائمة متزايدة من الدول قررت ان يصبح فايزر-بايونتك خيارها الاول من عدد متزايد من اللقاحات في حين تسعى شركات ودول الى توحيد جهودها للخروج بلقاحات اضافية تستخدم حل الرسالة الجينية ام ار ان اي او الطريقة الاكثر تقليدية في حث الجسم على انتاج الاجسام المضادة لمواجهة الفيروسات.
وباشرت روسيا حملة تلقيح واسعة النطاق عبر لقاحها "سبوتنيك في" شملت في مرحلة أولى عمال قطاع الصحة والأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة.
واعلنت شركة "أسترازينيكا" البريطانية بدء دمج اللقاح الروسي "سبوتنيك في" مع لقاحها في تجاربها، بهدف رفع فعالية ونجاعة لقاحها ضد فيروس كورونا.
في حين أعلنت مختبرات الشركتين الفرنسية "سانوفي" والبريطانية "غلاكسو سميث كلاين" (جي اس كي) أن لقاحهما ضد كوفيد-19 لن يكون جاهزا قبل نهاية 2021 بعدما جاءت نتائج التجارب السريرية الأولى أقل مما كان يؤمل.
وقال نائب رئيس فرع اللقاحات في مختبرات "سانوفي" توما تريومف إن "تركيبة المنتج غير مُرضية، من المهم تحسينها وقد يستغرق الأمر بعض الوقت الإضافي"، مقرا بأن النتائج "مخيبة للأمل".