الرطوبة في المنزل تزيد مخاطر التقاط عدوى كورونا
برلين - أفاد المعهد الألماني للوقاية من الحوادث ان الرطوبة في المنزل تزيد من مخاطر التقاط عدوى كورونا، ونصح بتهوية المنازل بصورة منتظمة.
ولطالما اكد خبراء ان الفيروس ينتشر بشكل أساسي من شخص لآخر من خلال الرذاذ عندما يسعل أو يعطس أو يتحدث المريض، والأمر يتفاقم خصوصا في الأماكن المغلقة.
وتعد الفيروسات الموجودة في الهواء من أكثر الفيروسات المعدية، وحذرت دراسات من أن الأماكن سيئة التهوية تزيد من خطر انتشار العدوى.
واعتبر المعهد الألماني ان التهوية المستمرة تمنع تكون الرطوبة وتساعد على دخول الهواء النقي وتحد من العفن الذي يجد بيئته الخصبة في الجو الرطب الدافئ ويؤدي الى زيادة خطر الاصابة بعدوى الأمراض التنفسية على غرار الانفلونزا وكورونا.
وأوصى الخبراء الألمان بتركيب مقياس للرطوبة في كل غرفة، كما اكدوا على ضرورة تهوية المنزل أكثر من مرة في اليوم الواحد، وذلك لاستبدال الهواء الرطب بالهواء الجاف من الخارج.
منذ ظهور الوباء، تتحدث الدراسات عن حالات إصابات بكورونا في مطاعم ومنازل ومصانع ومكاتب ومؤتمرات وقطارات وطائرات.
وتم رصد اغلب حالات العدوى المسجلة بفيروس كورونا في أماكن مغلقة.
وشدد الباحثون على ضرورة تغطية الوجه، وتهوية الأماكن المغلقة بشكل مستمر.
وتشرح مجموعة العلماء أن خطر العدوى أقل بكثير في أماكن مفتوحة منها في أماكن مغلقة لأن الفيروسات التي تطلق في الهواء يمكن أن يخف تركيزها في الجو.
لكن الخبراء يقولون إن وضع الكمامات الواقية في أماكن مفتوحة مبرر نظرا لاحتمالات انتقال الوباء في فعاليات يقف خلالها الناس بجانب بعضهم البعض لفترات طويلة كالحفلات والمهرجانات الانتخابية.
وقالت الخبيرة المعروفة حول انتقال الفيروسات عن طريق الهواء في جامعة فرجينيا تك لينسي مار، إنها توصي بوضع الكمامات في الأماكن الخارجية إذا كانت مكتظة.
فيما يتعلق بالصحة العامة، يعتقد الخبراء أنه من الأفضل بنهاية الأمر أن تكون هناك إرشادات بسيطة وواضحة مثل ارتداء الكمامات والحرص على التباعد الاجتماعي.
وقالت أستاذة علم الأوبئة والهندسة البيئية بجامعة يال كريستال بوليت إن "وضع اتفاقية عالمية لاستخدام الكمامات باستمرار، هي حقا الإستراتيجية الأكثر سلامة".