الكويت تصرح بالاستخدام الطارئ للقاح أسترازينيكا
الكويت - ذكرت وكالة أنباء الكويت الرسمية (كونا) نقلا عن مسؤول بوزارة الصحة أن الوزارة أقرت الجمعة الاستخدام الطارئ للقاح أسترازينيكا/أكسفورد للوقاية من مرض كوفيد-19.
وقال الوكيل المساعد لشؤون الرقابة الدوائية والغذائية بوزارة الصحة الكويتية عبدالله البدر في تصريح صحفي لوكالة أنباء الكويت الرسمية إن ذلك يأتي بناءً على قرار اللجنة الفنية المشتركة بين إدارة تسجيل ومراقبة الأدوية الطبية والنباتية وإدارة الصحة العامة لتقييم وتسجيل اللقاحات والطعوم.
وافاد البدر أن وزارة الصحة تمكنت في الحصول على دفعة أولية من لقاح "أكسفورد" لحرصها على عدم التأخر في برنامج التطعيم، ولفت إلى أنه من المتوقع وصول الدفعة الأولى بعد أيام.
وأوضح أن هذا اللقاح حصل على اعتماد من هيئة الدواء الأوروبية والوكالة البريطانية لتنظيم الأدوية والمنتجات الصحية كما أن مصنع (سيروم) للأمصال هو مصنع معتمد من منظمة الصحة العالمية لتصنيع اللقاحات وأيضاً من مجلس الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ويُستعمل 70 بالمئة من جرعات اللقاحات المنتجة حاليا في الدول الغنية (أوروبا والولايات المتحدة ودول الخليج العربية).
اعتمدت وكالة الأدوية الأوروبية الجمعة لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا المستجد لجميع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما، قائلة إنها تعتقد أن اللقاح مناسب أيضًا لكبار السن.
وكانت دول الاتحاد الأوروبي تترقب بشدة قرار الوكالة الأوروبية خصوصاً بشأن ما إذا كانت ستحذو حذو الهيئة الألمانية للقاح التي أوصت الخميس بعدم إعطاء لقاح أسترازينيكا لمن تزيد أعمارهم عن 65 عاماً، معتبرةً أن البيانات المتوفرة عن هذه الفئة "غير كافية".
وقالت وكالة الأدوية الأوروبية ومقرها أمستردام في بيان إنّها أوصت "بمنح ترخيص تسويق مشروط للقاح أسترازينيكا للأشخاص الذين تزيد أعمارهم 18 عن عاما".
وأفادت الوكالة الأوروبية بأنه "لا توجد بعد نتائج كافية من المشاركين" في التجارب الذين تفوق أعمارهم عن 55 عاماً من أجل احتساب مدى فاعلية اللقاح عند هذه الفئة، لكن "من المتوقع أن يوفر حماية" لأنه تم رصد استجابة مناعية.
وأوضحت الوكالة أنه مع "توافر معلومات موثوقة حول سلامة" اللقاح لمن تفوق أعمارهم عن 55 عاماً، "قدّر خبراء الوكالة الأوروبية للأدوية أنه يمكن إعطاء اللقاح للأشخاص المتقدمين في السن".
وأضافت أنه "ينتظر توافر معلومات إضافية من دراسات جارية، تضم نسبة أعلى من المشاركين المتقدمين في السن"