تونس تسجل أول وفاة بسلالة محلية لكورونا
تونس - أعلنت تونس تسجيل أول وفاة بسلالة محلية متحورة لفيروس كورونا تم الإعلان عن اكتشافها.
وقال رئيس لجنة قيادة الحملة الوطنية للتلقيح ضد كورونا، الهاشمي الوزير: "المتوفي يبلغ من العمر 70 عاما، وبين اختبار الكشف عن الفيروس أنه حامل لسلالة محلية جديدة لكورونا".
وأشار إلى أن "المتوفى يعاني من عدة أمراض مزمنة من بينها السكري وضغط الدم والقلب".
وأكّد أن "المتوفى هو أحد حالتين تم اكتشاف إصابتهما بالسلالة المحلية، والمصاب الثاني هو شاب يبلغ من العمر 17 عاما".
وذكر أن فريقا من الباحثين سينجز عملية تشخيص جيني كاملة للتعرف على خصائص هذه السلالة".
وتابع قائلا: "تحولات الفيروس أدت إلى ظهور السلالة الجديدة التي لا يعرف إلى حد الآن مدى انتشارها وخطورتها".
وشهد العالم مؤخرا الإعلان عن عدة سلالات متحورة من كورونا أبرزها البريطانية والجنوب إفريقية.
تحولات الفيروس أدت إلى ظهور السلالة الجديدة التي لا يعرف إلى حد الآن مدى انتشارها وخطورتها
وتسبب ذلك في مخاوف كبيرة بين الأوساط الطبية حول العالم بشأن فعالية اللقاحات الموجودة في التعامل مع تلك السلالات خصوصا أنها تتسم بسرعة الانتشار.
وحتى الجمعة، بلغ إجمالي الإصابات بالفيروس في تونس 226 ألفا و740، منها 7 آلاف و719 وفاة، و187 ألفا و753 حالة شفاء.
وتمكنت تونس خلال الموجة الأولى من الجائحة مطلع آذار/مارس من السيطرة على انتشار الفيروس بفضل تدابير احترازية مشددة اتخذت باكرا، لكن منذ نهاية الصيف عادت الأرقام لتأخذ منحى تصاعديا وسريعا.
يعبّر أطباء في مستشفيات تونسية عن قلقهم إزاء ارتفاع عدد مرضى كوفيد-19 الذي يشكل تحديا حقيقيا لنظام صحي هش، في وقت لم يعرف بالتحديد موعد بدء حملة التلقيح.
ونبهت منظمة الصحة العالمية الى أن "النفق لا يزال طويلا"، في وقت لم تصل فيه جرعات اللقاح الى البلاد، بينما انطلقت دول مجاورة كالجزائر والمغرب منذ فترة في حملات التطعيم.
ولا يسجل التزام كبير بالتدابير الصحية المفروضة في الشارع التونسي من جانب المواطنين، فلا يضع الجميع الكمامات الإلزامية، ويخرقون أحيانا حظر الجولان الليلي لأن الرقابة ضعيفة.
وتعوّل تونس بشكل كبير على المانحين الدوليين ومنهم البنك الدولي الذي يشترط حصول اللقاح على التراخيص اللازمة من منظمة الصحة العالمية لتمويل عملية جلبه.
وتقول العضو في لجنة اللقاحات في وزارة الصحة التونسية أحلام قزارة "كان هناك فارق زمني، ولا يمكن الحديث عن تأخير"، مشيرة الى أن بلادها تعمل على بلوغ هدف تطعيم نصف السكان الكهول مع نهاية العام الحالي.