مصر تعول على انتاج 'سينوفاك' الصيني لمكافحة كورونا
القاهرة - أعلنت وزارة الصحة المصرية البدء بالتصنيع المحلي للقاح "سينوفاك" الصيني المضاد لفيروس كورونا في يونيو/حزيران.
جاء ذلك في تصريح متلفز لرئيس الإدارة المركزية للطب الوقائي بوزارة الصحة محمد عبدالفتاح على فضائية "اكسترا نيوز" (خاصة).
وقال عبدالفتاح "مصر ستبدأ الشهر المقبل التصنيع المحلي للقاح "سينوفاك" الصيني المضاد لفيروس كورونا بهدف إنتاج 60 مليون جرعة".
وأوضح "جرى تدشين عدد من مراكز التطعيمات العملاقة، بهدف تطعيم عدد كبير من المواطنين في الوقت نفسه".
وأضاف "الى جانب تصنيع لقاح "سينوفاك"، قمنا بتنويع مصادر الحصول على اللقاحات لتوفير لقاح سينوفارم الصيني ولقاح استرازينيكا كما تم التعاقد على لقاح سبوتنيك في الروسي".
يعتمد لقاح المختبر الصيني "سينوفاك" على الأسلوب التقليدي لحقن الفيروس المعطل من أجل تحفيز الاستجابة المناعية.
ويُستخدم سينوفاك في ما لا يقل عن 22 دولة ومنطقة (من أصل 209 بدأت بالتطعيم)، بينها دول في أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا.
ويظهر اللقاح الصيني فعالية بنسبة 67 بالمئة في الوقاية من أعراض كورونا لكنه يتعرض لانتقادات بسبب الاختلاف الشاسع في نتائج التجارب السريرية المرتبطة بنجاعته.
أثبت اللقاح فعالية بنسبة 67 بالمئة في الوقاية من أعراض كوفيد-19 و80 بالمئة في منع الوفاة، وفقًا لنتائج ميدانية واسعة تم الكشف عنها من حملة التطعيم في تشيلي.
واظهر اللقاح الصيني نسبة فاعلية متوسطة عموما في تجارب سريرية أخرى ، كما ان هذه النسبة أقل بكثير من المسجلة في لقاحات اخرى.
ويصطدم اللقاح بانتقادات لكنه يتمتع أيضا باشادات لا سيما انه يمكن تخزينه في ثلاجة عادية في درجة حرارة تتراوح بين 2 و 8 درجات مئوية.
على الجانب الاخر ينبغي تخزين لقاحات موديرنا وفايزر في درجات حرارة منخفضة جدا.
كما ان من مزايا لقاح شركة "سينوفاك" امكانية توزيعه بسهولة للبلدان النامية والتي قد لا يكون في مقدورها تخزين كميات كبيرة من اللقاح في درجة حرارة منخفضة جدا.
والأربعاء، أعلنت السلطات المصرية، في بيان، إغلاقًا جزئيًا للمحال والمتاجر والمقاهي لمدة أسبوعين، فضلا عن غلق الشواطئ والحدائق والمتنزهات خلال إجازة أيام عيد الفطر التي تبدأ الأسبوع المقبل، للحد من تفشي فيروس كورونا.
ومؤخرا، شهدت مصر ارتفاعا ملحوظا في معدل الإصابات بفيروس كورونا، إذ سجلت إجمالا حتى الخميس، 234 ألفا و15 إصابة بالفيروس، بينها 13 ألفا و714 وفاة، و175 ألفا و117 حالة تعاف.