'نبيل الجميل' يعيد الهنيدي الى القاعات
القاهرة – انطلق الخميس عرض احدث افلام محمد هنيدي "نبيل الجميل"، في عمل كوميدي يعيد النجم المصري إلى السينما بعد غياب سنتين.
وقبل ايام أطلقت الشركة المنتجة للفيلم تارجت برودكشنز البوستر الدعائي الرسمي للفيلم، والذي يضم النجمة نور، والنجم محمد هنيدي، بجانب عدد من نجوم الفن والكوميديا منهم محمد سلام، محمود حافظ، رحمة أحمد، أحمد فؤاد سليم، محمد الصاوي.
ويظهر هنيدي في الإعلان الدعائي وهو يرتدي زي الطبيب ويستعد لعملية جراحية ولكن بعد تجهيز غرفة العمليات يتضح أنه هو من يخضع لها.
وفيلم "نبيل الجميل أخصائي تجميل" يشارك في بطولته كل من نور اللبنانية ومحمد سلام ورحمة أحمد ومحمود حافظ وحجاج عبد العظيم وأحمد فؤاد سليم وضياء المرغني ومحمد الصاوي ومادلين طبر، والفيلم من إخراج خالد مرعي.
تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي تشويقي، عن دكتور نبيل أخصائي التجميل (محمد هنيدي) الذي يمتلك عيادة للتجميل، ومن خلال تلك العيادة يتعرض للعديد من المواقف، وتحدث بينه وبين نور العديد من المفارقات الكوميدية.
واستغل صانعو الفيلم انتشار عمليات التجميل في السنوات الأخيرة من أجل عمل مواقف مضحكة، كتبها أمين جمال ومحمد محرز.
واختار هنيدي هذه المرة الابتعاد عن الموسم الصيفي من أجل ضمان تحقيق إيرادات جيدة، بعد تراجع عائدات أفلامه خلال السنوات الأخيرة.
وتحدث النجم محمد هنيدي في بث مباشر عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك لجمهوره، عن فيلمه الجديد .
وقال هنيدي عن سبب إعجابه بالشخصية التي يقدمها في الفيلم: "حبيت شخصية دكتور التجميل وألعابها، لما يتعرض له من مواقف كثيرة تهمني بالنسبة للكوميديا".
وتابع: "عايزين نقول للناس على مستوى الحياة بعض الناس محتاجة تجميل من جوا مش من برا، الاهتمام بالشكل الخارجي مهم لكن لحدود".
وأكد هنيدي أن الفيلم يسعى في المقام الأول لرسم البسمة، مضيفًا: "لهدف الأول للفيلم هو الضحك، كلنا اجتهدنا من أول المخرج المبدع خالد مرعي، للكتاب الشباب أمين جمال ومحمد محرز، والكوكبة الجميلة من إخواتي وأصحابي الممثلين النجوم، كل واحد بطل في الفيلم ودوره مهم وعامل مجهود".
ونجح الفيلم في اول ايام عرضه في الاقتراب من سقف المليون جنيه (نحو اربعين الف دولار).
وكان الهنيدي قدم قبل سنتين فيلمه "الإنس والنمس"، والفيلم من إخراج شريف عرفة وقد شكل عودة حقيقية للهندي للنجاحات السينمائية بعد سلسلة افلام لم تلاقي اقبالا جماهيريا.