الذكاء الاصطناعي يتسلّم مهمة الدبلجة على يوتيوب
واشنطن – كشفت يوتيوب عن خدمة جديدة ترتكز على الذكاء الاصطناعي لتقديم دبلجة لمقاطع الفيديو إلى لغات أخرى.
وازيح الستار عن الخدمة التي تأتي تحت مسمى "ألاود" خلال مؤتمر "فيد كون"، وهو مؤتمر سنوي للمبدعين والمديرين التنفيذيين والعلامات التجارية عبر الإنترنت.
وقالت عملاقة الفيديو المملوكة من غوغل، أنها تختبر الأداة مع المئات من منشئي المحتوى.
وتدعم "ألاود" حاليا بضع لغات، هي: الإنكليزية والإسبانية والبرتغالية، مع وجود خطة لدعم المزيد منها لاحقا.
والأداة تنسخ ما يقال في الفيديو إلى نص يمكن للمستخدم مراجعته وتحريره، ثم تعمل الأداة على ترجمته وإنتاج الدبلجة.
وبالإضافة إلى ميزة الدبلجة القائمة على تقنية الذكاء الاصطناعي، تختبر يوتيوب ميزة جديدة تسمى "اختبر وقارن"، وهي تسمح لمنشئي المحتوى برفع ما يصل إلى 3 صور مصغرة لكل مقطع فيديو ثم إتاحة المجال ليوتيوب للمساعدة في اختيار الصورة المثلى للفيديو.
وقالت يوتيوب "إنها تعمل على اختبار الميزة الجديدة مع بضع مئات من منشئي المحتوى، وتخطط لإطلاق إصدار تجريبي منها في الأشهر المقبلة للآلاف منهم قبل إطلاقها لكل المستخدمين خلال العام المقبل"، مضيفة أنها تعمل على جعل الصوت في المسارات الصوتية المترجمة شبيها بصوت منشئي المحتوى الأصلي.
تخطط لإطلاق إصدار تجريبي منها في الأشهر المقبلة
يشار إلى أن "فيد كون" مؤتمر سنوي للمبدعين والمديرين التنفيذيين والعلامات التجارية عبر الإنترنت.
يذكر ان يوتيوب تعتمد على الذكاء الاصطناعي في عدة مهام، بينها رصد وحذف المحتوى المحظور مثل التحريض على العنف والكراهية والتطرف، في أعقاب تزايد الضغوط السياسية والانتقادات التي تواجهها مواقع التواصل الاجتماعي بدعوى دورها في نشر العنف والتطرف.
ونظهرت الإحصاءات أن غالبية الفيديوهات حذفت لأسباب تتعلق بحماية الطفولة (نحو 34 في المئة) تليها تلك التي حذفت لأسباب تتعلق بالاحتيال (28 في المئة) ثم العري والإباحية (15 في المئة).