‏حريقان في ميناء الفجيرة ومنطقة بترولية بسبب شظايا مسيرتين

السلطات الإماراتية تؤكد السيطرة على الحريق في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية والعودة إلى الأعمال الاعتيادية.

ابوظبي - اندلع حريق في منطقة للصناعة للبترولية وآخر في ميناء الفجيرة شرقي الإمارات، الثلاثاء، إثر سقوط شظايا اعتراض مسيرتين، على خلفية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، ورد طهران العسكري عليه حيث تمكنت ابوظبي من اعتراض العديد من الصواريخ والمسيرات في نجاح عسكري ملحوظ.
وأفادت المكتب الإعلامي لإمارة الفجيرة، عبر حسابه الموثق بمنصة "إكس"، بأن "الجهات المعنية في إمارة الفجيرة تعاملت مع حريق اندلع صباح الثلاثاء، في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية – فوز".
وأوضحت أن هذا الحريق "ناتج عن سقوط شظايا، إثر الاعتراض الناجح للدفاعات الجوية لطائرة مسيرة، دون وقوع أي إصابات، حيث تمت السـيطرة على الحريق والعودة إلى الأعمال الاعتيادية في المنطقة".
وأضافت في بيان ثان بأن "حريقا متطورا اندلع في ميناء الفجيرة ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض طائرة مسيرة دون وقوع إصابات، وجار السيطرة عليه".

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان مساء الاثنين، أن دفاعاتها الجوية تصدت لنحو 9 صواريخ بالستية و6 صواريخ جوالة و148 طائرة مسيرة.
وأوضحت الوزارة أنها رصدت منذ بدء الهجوم الإيراني السبت، نحو 174 صاروخا بالستيا أُطلقت تجاه الدولة، "حيث تم تدمير 161 صاروخا، فيما سقط 13 منها في مياه البحر".
وأضافت "كما تم رصد 689 مسيرة إيرانية واعتراض 645 مسيرة، فيما وقعت 44 منها داخل أراضي الدولة، كما تم رصد وتدمير عدد 8 صواريخ جوالة" لافتة إلى أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 68 آخرين بجروح بسيطة.
ويسعى الحرس الثوري الإيراني على ما يبدو الى الاضرار بقطاع النفط والغاز في منطقة الخليج خاصة عبر استهداف مواقع الطاقة بالصواريخ والمسيرات وكذلك عبر غلق مضيق هرمز ما سيشكل ضغطا مهولا على قطاع الطاقة في المنطقة والعالم.
وقد أفاد كومرتس بنك ‌في مذكرة اليوم الثلاثاء إنه من المرجح أن يتجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل إذا تم إغلاق مضيق هرمز بالكامل وانخفضت الإمدادات بنسبة 20 بالمئة نتيجة لذلك.
وأضاف البنك أن استمرار ‌الصراع لفترة ‌طويلة قد يؤدي إلى مشاكل في ‌الإمدادات واختناقات في الألمنيوم وتداعيات على الأسعار.
ومنذ فجر السبت 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجوما عسكريا على إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، وما تصفها بـ"قواعد أميركية في دول المنطقة"، غير أن بعضها أسفر عن قتلى ومصابين وألحق أضرارا بأعيان مدنية بهذه الدول.