'أيام الشارقة المسرحية' تختار 14 عرضا للمشاركة في المهرجان
الشارقة (الإمارات) - تتواصل التحضيرات لانطلاق الدورة الخامسة والثلاثين من مهرجان أيام الشارقة المسرحية، في الرابع والعشرين من مارس/آذار الجاري الذي أصبح قبلة للمبدعين من أبناء المسرح الإماراتي، والمشتغلين بالفنون المسرحية من الدول العربية وسيقدم هذا العام 14 عملا مسرحيا.
تشهد دورات المهرجان المتتالية تطوراً على مستوى التنظيم وطرق وأساليب العرض، وكذلك الموضوعات التي تطرحها، وعقدت اللجنة العليا المنظمة للفعالية، اجتماعها الرابع مساء الثلاثاء في قصر الثقافة، برئاسة أحمد بورحيمة مدير المهرجان، وحضور الأعضاء إسماعيل عبدالله، وأحمد الجسمي، ومحمد جمال، وعبدالله راشد.
واستعرضت اللجنة تقرير لجنة مشاهدة وتصنيف العروض المسرحية التي ضمت أحمد الأنصاري وعبدالله راشد من دولة الإمارات، ومحمد مسعد من مصر واعتمدت برنامج العروض والمسارح المخصصة لها.
وناقش الاجتماع ترتيبات حفل الافتتاح الذي يقام على مسرح قصر الثقافة، ويتضمن تقديم العرض الفائز بـ"جائزة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي لأفضل عمل مسرحي عربي" في نسختها الثالثة عشرة، التي نُظمت ضمن الدورة الخامسة عشرة من مهرجان المسرح العربي في القاهرة يناير/كانون الأول الماضي، وهو العرض التونسي "الهاربات" تأليف وإخراج وفاء الطبوبي، وإنتاج مشترك بين المسرح الوطني التونسي وشركة الأسطورة للإنتاج الفني.
وكانت لجنة مشاهدة وتصنيف العروض قد اطلعت على 11 عرضاً تقدمت للمنافسة على جوائز الدورة الـ35، واختارت سبعة منها ضمن المسابقة الرسمية، فيما تُعرض أربعة أعمال ضمن البرنامج الموازي، ليصل إجمالي العروض المشاركة في الدورة إلى 14 عرضاً.
ويشهد برنامج الدورة، التي تختتم فعالياتها في 31 مارس/آذار الجاري، تقديم عرضين من الدورة الثانية عشرة من مهرجان كلباء للمسرحيات القصيرة.
وتُعد "أيام الشارقة المسرحية"، التي تأسست عام 1984، من أبرز الفعاليات الثقافية والفنية في الدولة، حيث تشكل منصة سنوية للتنافس بين الفرق المسرحية الإماراتية من خلال مجموعة من الجوائز التي تكرّم التميز في فنون العرض المسرحي.
وتقام التظاهرة المسرحية برعاية الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وتشارك فيها فرق مسرحية من إمارات الدولة وتشرف عليها لجنة عليا تتفرع عنها لجان متخصصة منها لجنة تحكيم المسابقة المسرحية تضم في عضويتها كفاءات مسرحية عربية ومحلية وتستضيف الأيام مسرحيين مفكرين ومؤلفين إضافة لكبار الممثلين (رواد، نجوم) من مختلف البلدان العربية والأجنبية لمواكبة العروض المسرحية والمشاركة في الندوات التطبيقية والندوات الفكرية المصاحبة واللقاءات والحوارات المفتوحة. وذلك لتوفير بيئة تفاعلية تحقق الفائدة للمسرحيين الإماراتيين.
وتزخر الشارقة بالنشاطات والفعاليات المسرحية وتحتفي بالمبدعين من كافة المنطقة العربية، وقد أعلنت إدارة المسرح بدائرة الثقافة في حكومة الشارقة الاثنين، أسماء الفائزين بجائزة الشارقة للتأليف المسرحي "نصوص مسرحيَّة للكبار (2025-2026)"، التي تهدف إلى دعم التأليف المسرحي في دول الخليج.
وفازت الكاتبة العُمانية مريم عبدالله مبارك بالمركز الأول عن نصها "وصية قبل أن أولد"، وحل الكاتب الإماراتي أحمد عبدالله راشد ثانيا عن نصه "وجنى على نفسه"، فيما جاء العُماني بدر الحمداني ثالثاً عن نصه "المحطة".
ويُمنح المركز الأول 100 ألف درهم، والثاني 50 ألف درهم، والثالث 25 ألف درهم، على أن يُكرم الفائزون خلال الدورة الخامسة والثلاثين من أيام الشارقة المسرحية في 24 مارس/آذار المقبل.
وتشترط الجائزة أن تكون المشاركات باللغة العربية الفصحى، أصلية، لم تُنشر أو تُشارك سابقاً في مسابقات أخرى، وأن يشارك المتسابق بنص واحد فقط، ويُغلق باب التقديم في الأول من فبراير من كل عام.