زعيمة المعارضة الإيرانية تتهم الاتحاد الأوروبي بالصمت إزاء الإعدامات

رجوي تكشف أن إيران أعدمت في شهر نحو 16 سجينا سياسيا، من بينهم ثمانية من منظمة 'مجاهدي خلق'.

باريس - انتقدت مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، اليوم الأربعاء ما وصفته بـ"التقاعس الأوروبي" عن اتخاذ خطوات لوقف الإعدامات في الجمهورية الإسلامية. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب تنفيذ عملية إعدام، اعتبرها معارضون جزءا من حملة ترهيب أوسع.

وقالت رجوي، "إن صمت قادة الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء على هذه الموجة من الإعدامات السياسية في إيران أمر لا يبرر". وأضافت رئيسة المجلس، الجناح السياسي لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، والذي يتخذ من باريس مقرا  في خطاب ألقته أمام البرلمان الأوروبي، "هذا الصمت لا يشجع النظام على مواصلة الإعدامات فحسب، بل يبعث أيضا بإشارات ضعف، مما يشجعه على الاستمرار في تطوير أسلحة نووية والتدخل الإرهابي في المنطقة".

وذكرت أن طهران أعدمت في شهر نحو 16 سجينا سياسيا، من بينهم ثمانية من منظمة مجاهدي خلق، قبل عملية الإعدام اليوم الأربعاء.

وقتلت السلطات الإيرانية آلاف الأشخاص خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة في يناير/كانون الثاني، والتي كانت أسوأ اضطرابات داخلية تشهدها إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وقالت الولايات المتحدة وإسرائيل إن أحد أهداف شن الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط هو ‌إضعاف السلطات حتى يتمكن الإيرانيون من إسقاط الحكومة. لكن لم تظهر مؤشرات تذكر حتى الآن على وجود ‌معارضة منظمة داخل إيران خلال الحرب. وقالت منظمات معنية بحقوق الإنسان إن الحكومة تشن حملة قمع شديدة ضد معارضيها.

وكشفت منظمة "إيران هيومن رايتس"، التي تتخذ من النرويج مقرا، الثلاثاء أن السلطات اعتقلت 3646 شخصا على الأقل، وإنه تم الإبلاغ عن 767 حالة على الأقل بعد بدء وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل/نيسان.

وذكرت منظمة العفو الدولية في وقت سابق من هذا الشهر أنه "من غير المعقول أن تستمر سلطات الجمهورية الإسلامية الإيرانية في استخدام عقوبة الإعدام كسلاح للقضاء على الأصوات المعارضة وزيادة ترويع الناس حتى في الوقت الذي يعاني فيه السكان من ويلات الصراع والفقدان الجماعي للأرواح وسط القصف الجوي المستمر الذي تشنه إسرائيل والولايات المتحدة".