حزب الله يتمسك بخيار المقاومة في رسالة تحد لإسرائيل

نعيم قاسم يجدد رفضه تفاوض لبنان المباشر مع إسرائيل محددا خمس نقاط للحل.
قاسم يطالب بإيقاف العدوان والانسحاب من الأراضي المحتلة
نعيم قاسم يطالب بالإفراج عن الأسرى وعودة الأهالي إلى قراهم وإعادة الإعمار

بيروت - أعلن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، الاثنين تمسكه بخيار المقاومة، رفضه تفاوض لبنان المباشر مع إسرائيل محددا خمس نقاط للحل فيما يأتي ذلك ردا على الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية بهدف اطلاق جولة من المفاوضات المباشرة مع الدولة العبرية برعاية أميركية.
وقال قاسم في بيان، إن جماعته تشدد على استمرار ما أسماها "المقاومة الدفاعية" وعدم التخلي عن السلاح منتقدا عقد جولتي محادثات مباشرة بين لبنان وإسرائيل للمرة الأولى منذ 43 عاما، في واشنطن قبل أيام..
وأضاف "في هذا الجو من التضحية والعزة وهزيمة العدو، سارعت السلطة (اللبنانية) إلى تنازل مجاني مذل، ولا ضرورة له، مُبرّره الوحيد هو الإذعان" معتبرا أن "المدخل والحل هو تحصيل النقاط الخمس قبل أي أمر من الأمور".
وعدّد هذه النقاط في "إيقاف العدوان برا وبحرا وجوا، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار".
وانتقد أمين عام الجماعة الشيعية المدعومة من طهران المبادرات التي تقوم بها الحكومة اللبنانية لاطلاق المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي قائلا بأنه "لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر وهي تفرّط بحقوق لبنان وتتنازل عن الأرض وتواجه شعبها المقاوم".

لا يمكن لهذه السلطة أن تستمر وهي تفرّط بحقوق لبنان

ودعا السلطة اللبنانية إلى "العودة إلى شعبها لتجمعه حولها، فلا تكون سلطة الجزء بل سلطة الشعب، بالتوافق الذي بنى عليه اتفاق الطائف دستورنا الحالي".
وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون أعلن تمسك بلاده بالتفاوض مع الدولة العبرية بهدف انهاء الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب البلاد. كما تؤكد بيروت على المضي قدما في نزع سلاح حزب الله.
وتؤكد الحكومة الإسرائيلية على ضرورة تفكيك الحزب ونزع سلاحه ووقف هجماته الصاروخية على المستوطنات الشمالية لوقف العمليات العسكرية.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار عدوانا على لبنان، خلّف 2509 قتلى و7 آلاف و755 جريحا وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.
وفي 17 أبريل/نيسان الجاري بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 مايو/أيار المقبل، لكن إسرائيل تخرقها يوميا، عبر قصف خلّف قتلى وجرحى، فضلا عن نسف منازل بجنوبي لبنان.
وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.
كما تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة المنصوص عليها في قرارات الأمم المتحدة.