إسرائيل تدرج 10 مشاهير على قائمة معاداة السامية

محللون يرون أن إسرائيل باتت تستخدم مصطلح 'معاداة السامية' كأداة ضغط ضد شخصيات وناشطين انتقدوا حربيها على غزة ولبنان.

القدس - أدرجت وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية اليوم الثلاثاء 10 مشاهير عالميين ضمن ما أسمتها قائمة "معاداة السامية والصهيونية خلال العام 2025"، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، رغم استمرار الانتقادات الموجهة لسياسات الدولة العبرية في أكثر من دولة.

ويرى مراقبون أن إسرائيل باتت تستخدم مصطلح "معاداة السامية" كأداة ضغط ضد شخصيات وناشطين انتقدوا الحرب على قطاع غزة، إضافة إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية في عدد من الدول العربية، بينها لبنان وسوريا واليمن.

وأعرب ناشطون فلسطينيون وآخرون داعمون للقضية الفلسطينية عن قلقهم من توسع استخدام هذا المصطلح ليشمل كل من ينتقد سياسات إسرائيل في غزة والضفة الغربية المحتلة، معتبرين أن ذلك قد يؤدي إلى تقييد حرية التعبير وإعادة تعريف المفهوم بشكل فضفاض.

ويأتي ذلك في وقت أعربت فيه منظمات وشخصيات يهودية حول العالم عن إدانتها الشديدة لسياسات إسرائيل وجرائمها في غزة، وهو ما يعكس، بحسب مراقبين، أن الانتقاد الموجه لتل أبيب لا يقتصر على طرف واحد، بل يشمل أطيافاً متعددة داخل وخارج الجاليات اليهودية.

وشملت القائمة الأسماء التالية "وفقاً لدرجة الخطورة"، كما ورد في التصنيف الإسرائيلي:

1- تاكر كارلسون، حيث ذكر التقرير أنه "شخصية إعلامية ومعلق سياسي أميركي، تعرض نشاطه على الإنترنت لانتقادات بسبب ترويجه لنظريات مؤامرة معادية للسامية حول النفوذ والسلطة اليهودية".

2- غريتا تونبرغ، الناشطة السويدية في مجال المناخ، والشخصية العالمية البارزة في النضال البيئي والدفاع عن القضية الفلسطينية.

وقال التقرير إن تونبرغ برزت من خلال نشاطها الاجتماعي وخطاباتها العامة ومشاركتها في المظاهرات المتعلقة بحرب غزة، مضيفاً أنها دعمت القضية الفلسطينية عبر منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي، واستخدمت مصطلحات مثل "إبادة جماعية"، و"حصار"، و"مجاعة جماعية" في إشارة إلى ما تصفه بانتهاكات إسرائيل في غزة.

3 - كانديس أوينز، حيث أشار التقرير أنها "معلقة أميركية وناشطة سياسية ومقدمة بودكاست تنشر محتوى معادياً للسامية على الإنترنت".

4 - دان بيلزيريان، لاعب بوكر أميركي ورجل أعمال ومؤثر على مواقع التواصل الاجتماعي، يتمتع بمتابعة واسعة.

وأوضح التقرير أنه "ينشر باستمرار محتوى معادياً للسامية تقليديًا وحديثًا، يستهدف الإسرائيليين واليهود، كما أعرب عن دعمه لشخصيات مثل يحيى السنوار".

5 - باسم يوسف، الممثل الكوميدي ومقدم البرامج تلفزيونية المصري الأميركي، وقال التقرير إنه ينشر محتوى معاديًا للسامية على الإنترنت، معتبرا أن الصهيونية هي أكبر تهديد لليهود وأنها "اختطفت اليهودية"، كما نشر مقطع فيديو ينتقد فيه تل أبيب ورئيس وزرائها مرفقاً بتعليق "تباً لإسرائيل".

6 - عمر سليمان، رجل دين ومحاضر مسلم أميركي ومؤسس معهد ياكين للدراسات الإسلامية، قال التقرير إنه معروف بدوره في النشاط الإسلامي في الولايات المتحدة وتعزيز الحوار بين الأديان، لكنه "تعرض لانتقادات من منظمات يهودية وهيئات رقابية" بسبب مواقفه من إسرائيل والصهيونية.

7 - نيك فوينتيس، ناشط سياسي أميركي من اليمين المتطرف ومؤسس حركة "أميركا أولاً"، ويُصنّف وفق التقرير كشخصية بارزة معادية للسامية من قبل أجهزة إنفاذ القانون ومنظمات حقوقية.

8 -  أنستاسيا ماريا لوبِس، مؤثرة تعيش في كوبنهاغن في الدنمارك وتعمل طبيبة، وزعم التقرير أنها تصوّر اليهود والإسرائيليين على أنهم أشرار ويحكمون العالم.

9 - إيان كارول، ناشط رقمي أميركي، أوضح التقرير أن محتواه يروج لأفكار معادية للسامية، بما في ذلك ادعاءات هيمنة اليهود على الإعلام والمال والتكنولوجيا والسياسة العالمية.

10- عبدالباري عطوان، الصحفي والمعلق السياسي الفلسطيني، وقال التقرير إن كتاباته وظهوره الإعلامي تعرضلا لانتقادات متكررة، واتُهم بدعم معاداة السامية بسبب تصريحاته المعادية لإسرائيل واليهود.

وأضاف التقرير أن "عطوان استخدم حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لخطابات شديدة الانتقاد لإسرائيل، بل إنه في بعض الأحيان أشاد بالعنف ضد المدنيين الإسرائيليين أو برره".