اشتباكات عنيفة في منطقة خلدة بلبنان

الاشتباك وقع على خلفية تعليق رايات دينية وأعلام حزبية بين جهات ومناصرين حزبيين وبين 'العرب' من سكان المنطقة وأسفر عن سقوط قتيلين.

بيروت - استمر الاشتباك في منطقة خلدة بين مناصرين حزبيين وأشخاص من العشائر العربية في المنطقة، وناشد رئيس مجلس شورى المشايخ والعشائر العربية في لبنان وإتحاد أبناء العشائر العربية، والمؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية بالتدخل لضبط الوضع.
وأسفر الاشتباك عن مقتل شخصين وجرح ثلاثة آخرين مساء اليوم الخميس.
وأعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية أن الاشتباك وقع على خلفية تعليق رايات دينية وأعلام حزبية، بين جهات ومناصرين حزبيين، وبين "العرب" من سكان المنطقة. وأسفر عن سقوط قتيلين أحدهما من أبناء العشائر العربية في منطقة خلدة، والآخر من الجنسية السورية.
وأضاف بيان رئيس مجلس شورى المشايخ والعشائر العربية "ندعو أهلنا و إخواننا في منطقة خلدة و جوارها للتحلي بضبط النفس وعدم السماح لأصحاب الفتن والسلاح المتفلت بتنفيذ مآرب سياسية و أمنية على حساب أبناء المنطقة... الذين نعزيهم باستشهاد أحد أبنائهم كما نتمنى الشفاء العاجل للجرحى".
وأضاف بيان اتحاد أبناء العشائر العربية في لبنان " نحمل القيادة السياسية مسؤولية ما يحصل الآن".
وتابع البيان" بالأمس طالبنا قيادة الحزب واليوم نتوجه لقيادة الحزب والحركة، مناطق العشائر العربية في لبنان لن تكون مرتعا لتوجيه رسائلكم السياسية ونحملكم مسؤولية كل قطرة دم واحدة تسقط من العشائر".
وقال البيان" كنا وما زلنا تحت سقف القانون كنتم وما زلتم خارج القانون، كنا وما زلنا مع الدولة ومؤسساتها".
وتزيد هذه الصراعات الحزبية والطائفية من ازمة لبنان الغارق في مصاعب اقتصادية وسياسية ادت الى استقالة حكومة حسان دياب.