الدفاعات الجوية في الخليج تنجح في التصدي لهجمات ايرانية
الكويت/الرياض/بوظبي - أعلنت الكويت والإمارات والسعودية، فجر الاثنين، التصدي لعدة هجمات بصواريخ وطائرات مسيرة، مع دخول الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران يومها الـ38 فيما استهدفت بعض المسيرات والصواريخ الباليستية الإيرانية مواقع حيوية تشل قطاع الاتصالات والطاقة.
وقال الجيش الكويتي، في ثلاث بيانات، إن دفاعاته الجوية تصدت لهجمات بصواريخ وطائرات مسيرة معادية، في ثلاث موجات متتالية مضيفا أن أصوات الانفجارات التي سمعت في أجواء البلاد ناتجة عن اعتراض منظومة الدفاع الجوي للهجمات.
وفي الإمارات، أفادت وزارة الدفاع، بأن دفاعاتها الجوية تعاملت منذ فجر الاثنين، مع ثلاث موجات من الاعتداءات الإيرانية بصواريخ وطائرات مسيرة.
وذكرت الوزارة، في بيان لها، أن "الأصوات التي سمعت في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة تعامل منظومات الدفاعات الجوية مع الصواريخ الباليستية، والجوالة والطائرات المسيرة".
وأوضح مكتب أبوظبي الإعلامي أن حطاما ناجما عن عملية اعتراض أصاب مواطنا غانيا قائلا "تتعامل الجهات المختصة في إمارة أبوظبي مع حادث نتيجة سقوط شظايا على شركة نظم رنين في مدينة أبوظبي الصناعية مصفح – إيكاد إثر الاعتراض الناجح من قبل الدفاعات الجوية، ما أسفر عن تعرُّض شخص من الجنسية الغانية إلى إصابة متوسطة.
من جانبها اكدت السلطات في إمارة الفجيرة تعرض مبنى شركة الاتصالات "دو" في الامارة لاستهداف بطائرة مسيرة دون تسجيل إصابات.
من جانبها أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير طائرتين مسيرتين خلال الساعات الماضية ما يشير لحجم النجاحات التي تحققها المملكة ودول الخليج في التصدي للهجمات الإيرانية.
وتحدثت الكثير من التقارير عن نجاح الدفاعات الجوية في دول الخليج بشكل ملحوظ في التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية خلال الحرب الأخيرة، محققة حماية كبيرة للبنية التحتية والمدنيين. وبفضل نظم الرصد المبكر والتقنيات المتقدمة لاعتراض الصواريخ، تمكنت القوات المسلحة من تدمير العديد من الصواريخ والطائرات المسيرة قبل وصولها إلى أهدافها.
وقد أظهرت هذه الإنجازات كفاءة التدريب العسكري والتنسيق بين الدول الخليجية، وساهمت في تقليل الخسائر البشرية والمادية. رغم تكثيف الهجمات الإيرانية على مختلف المدن والمنشآت، أثبتت الدفاعات الجوية قدرتها على الحفاظ على استقرار الأمن الإقليمي، وتعزيز الثقة في جاهزية القوات لمواجهة أي تصعيد محتمل مستقبلي.
وتشن إسرائيل والولايات المتحدة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، عدوانا على إيران أسفر عن آلاف القتلى والجرحى، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيَّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنه "مصالح أميركية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما تدينه الدول المستهدفة وتطالب مرارا بوقفه.