انطلاق ملتقى المبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي بالمنستير

تجربة التظاهرة بدأت في مدينة المنستير منذ أكثر من عقدين من الزمن، كحاضنة للابداع الفني في الرسم في شتى تعبيراته، حيث يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر.

بإشراف ودعم المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بالمنستير، ينظم المركب الثقافي بالمدينة التونسية الساحلية، وبادارة الأستاذة أميرة بكوش، فعاليات الدورة 22 للملتقى الوطني للمبدعات العصاميات خلال الفترة من 23 إلى 25 من شهر أبريل/نيسان 2026، و ذلك في إطار دعم الإبداع النسائي و دعم التجارب الفنية وتثمين المبادرات الفردية في مختلف مجالات التعبير التشكيلي.

وتشارك في الدورة فنانات تشكيليات ومبدعات عصاميات من مختلف جهات البلاد وفي أنواع فنية وجمالية متعددة. و قد برزت تجربة الملتقى الوطني للمبدعات العصاميات في التعبير التشكيلي بمدينة المنستير منذ أكثر من عقدين من الزمن كحاضنة للابداع التشكيلي في شتى تعبيراته، حيث يوجد في النهر ما لا يوجد في البحر، ليكتشف رواد هذا المهرجان الخصوصي وأحباء التعبيرات الجمالية في الفنون البصرية مجالات شاسعة من حيث الابداع النابع من الذات في تلقائية الوعي الفني والرغبة والاصرار على التعبير بالفن.

ومع مرور السنوات والدورات، برزت تجارب مميزة كان لها حضورمميز فيما بعد في الساحة الفنية التشكيلية في تونس.

المهرجان انطلق كبيرا وواضح الفكرة والسياق والمنطلقات والأبعاد، ما جعله ملاذا للموهوبات من الفنانات في عدد من جهات تونس.

الأمر الذي ساعد على منح المشاركات إطارا للتكوين وتدعيم الجانب المتصل بالممارسة الفنية، إلى جانب اكتساب المعارف والخبرات عبر إشراك الفنانين المحترفين وتنظيم لقاءات تكوينية.

وتذكر المشاركات في الدورات الأولى و التأسيسية لمسارات هذا المهرجان، حضور عدد من الفنانين المحترفين لتقديم تجاربهم عبر شهادات، ومن ذلك نذكر الفنانين الراحلين ابراهيم الضحاك ويوسف الرقيق ...

وهكذا يتواصل الأمر، حيث انطلقت فعاليات الدورة (22) لهذا المهرجان العريق وفعالياته باشراف المندوبية الجهوية للشؤون الثقافية وبتنظيم من قبل المركب الثقافي بالمنستير يوم الخميس 23 أبريل/نيسان، وذلك باستقبال المشاركات بالمركب الثقافي بالمنستير.

ومن الفقرات المبرمجة، نجد تقديم شهادات وتجارب فنية كما يتابع المشاركون والضيوف نشاط الورشات وصولا إلى الاختتام يوم السبت 25 مايو/آذار 2026 حيث الاعلان عن النتائج وتتويج الفائزات بالمراتب الثلاث.

هكذا تكون هذه الدورة ال(22) مجالا للحوار والتلاقي الإبداعي بين عدد من الفنانات المشاركات من جهات تونسية مختلفة لتترك الأيام والمهرجان بصمات في مسيرة كل فنانة وشيئا من المحصلة بخصوص الخبرة والمعرفة والتكوين ما يسهم في تطوير التجارب ومزيد الاشعاع لها.