ستارمر: 12 دولة ستشارك في مهمة تأمين الملاحة بمضيق هرمز
باريس - كشف رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الجمعة عن استعداد أكثر من 12 دولة للمساهمة بأصول عسكرية ضمن مهمة دفاعية دولية تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، وذلك في أعقاب اجتماع رفيع المستوى احتضنته باريس وترأسته بريطانيا وفرنسا بمشاركة 49 دولة، لبحث آليات حماية الممر المائي الحيوي وضمان انسيابية الحركة التجارية فيه.
وقال ستارمر في تصريحات للصحفيين، إلى جانب قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا "سنمضي قدماً في هذا الأمر، مع عقد مؤتمر في لندن الأسبوع المقبل لوضع خطة عسكرية، وسنعلن خلاله مزيداً من التفاصيل حول تشكيل المهمة"، مشدداً على أن إعادة فتح المضيق تمثل "ضرورة ومسؤولية عالمية".
وتأتي هذه التحركات في وقت أعلنت فيه طهران في وقت سابق فتح الممر الحيوي طيلة فترة وقف إطلاق النار في لبنان. ورغم أن المبادرة الأوروبية الحالية لا تشمل الولايات المتحدة أو إيران بشكل مباشر، إلا أن دبلوماسيين أوروبيين أشاروا إلى أن أي مهمة واقعية ستتطلب في نهاية المطاف التنسيق مع الطرفين، مؤكدين أنه سيتم إطلاع واشنطن على نتائج المحادثات.
وكانت إيران قد أغلقـت المضيق إلى حد كبير أمام السفن غير التابعة لها منذ بدء الغارات الجوية الأميركية-الإسرائيلية في 28 فبراير/شباط الماضي، فيما فرضت واشنطن حصاراً يوم الاثنين على السفن الداخلة والمغادرة للموانئ الإيرانية. ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول الأخرى للمساعدة في فرض هذا الحصار، منتقداً دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" لعدم انخراطها في هذه الإجراءات.
وفي سياق متصل، رحب قادة فنلندا والنرويج والسويد والدنمارك، اليوم الجمعة، بإعلان إيران فتح مضيق هرمز، مؤكدين دعمهم للجهود الدبلوماسية الرامية لإيجاد حلول دائمة للصراع. وصدرت بيانات منفصلة عن الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورؤساء وزراء النرويج واليوناس جار ستوره، والدنمارك مته فريدريكسن، والسويد أولف كريسترشون، عقب الاجتماع الذي ترأسته لندن وباريس. وقال ستوب عبر منصة "إكس" "فنلندا مستعدة للعمل من أجل التوصل إلى حل يحقق الاستقرار في المنطقة ويحترم القانون الدولي".