قتلى وجرحى في هجمات صاروخية وغارات على بغداد
بغداد - أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الأربعاء، مقتل مدنيين اثنين وإصابة 5 أمنيين، جراء سقوط صواريخ وضربات جوية على العاصمة بغداد، فيما يأتي ذلك وسط توتر بعد أن قام محتجون باقتحام القنصلية الكويتية في مدينة البصرة عقب هجوم صاروخي أُطلق وفق تقديرات أمنية، من جهة الكويت وأسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وقالت الوزارة في بيان نشرته وكالة الأنباء العراقية إنه "في الساعة الحادية عشرة من مساء الثلاثاء (20:00 ت.غ)، وقعت عدة حوادث أمنية في بغداد ناتجة عن سقوط صواريخ وضربات جوية (لم تحدد مصدرها)".
وبشأن تفاصيل الهجمات، قالت الوزارة إن ضابطا برتبة نقيب وأربعة منتسبين لها أُصيبوا أثناء تواجدهم ضمن نقطة تفتيش أمنية في منطقة سبع البور التابعة لناحية التاجي شمال غربي بغداد، جراء قصف جوي على معسكر لقوات الحشد الشعبي بالقرب منهم.
وأضافت أن شخصين قُتلا إثر سقوط مقذوف على أحد منازل المواطنين في شارع المنظمة بحي العامرية غربي بغداد لافتة إلى احتراق جزء من سطح منزل في شارع فلسطين بمنطقة تقاطع النخلة شرقي بغداد، جراء قصف جوي، دون وقوع خسائر بشرية.
وذكرت أن هجمات أخرى في بغداد شملت سقوط مقذوفين دون أن ينفجرا قرب حسينية الإمام المنتظر (مسجد للشيعة) في ناحية التاجي، وفي شارع فلسطين، إضافة إلى احتراق مركبتين مدنيتين في منطقة جميلة وشارع فلسطين شرقي بغداد.
وأكدت الوزارة، بحسب البيان، أن "فرق الدفاع المدني والأجهزة الأمنية المختصة استجابت فورا لجميع الحوادث، وتمت المباشرة بإخماد الحرائق ومعالجة الأجسام غير المنفلقة وتأمين المناطق"، لافتة إلى أن "الجهات المختصة باشرت بفتح تحقيق عاجل لكشف ملابسات هذه الاعتداءات واتخاذ الإجراءات اللازمة".
وضمن تداعيات الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي، تعرض العراق لسلسلة هجمات من قبل واشنطن وتل أبيب طالت ما يعتبره البلدان فصائل مسلحة موالية لطهران.
فيما أعلنت فصائل مسلحة تسمي نفسها "المقاومة الإسلامية في العراق" شن هجمات على ما تقول إنها مصالح أميركية، وذلك تضامنا مع إيران.
وطالب رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته محمد شياع السوداني بعدم تحويل البلاد لساحة تصفية حسابات إقليمية فيما يعتقد أن اعلان هدنة بين واشنطن وطهران يصب في مصلحة العراقيين الذين تضرروا من تبعات الحرب.