هجوم بمسيرة يستهدف منزل رئيس إقليم كردستان

رئيس الوزراء العراقي أمر بتشكيل فريق ‌أمني وفني مشترك بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان للتحقيق في الواقعة وتحديد ‌المسؤولين عنها.
عراقجي ندد بالهجوم على منزل رئيس إقليم كردستان
هجوم جوي يستهدف مقرين للحشد الشعبي في كركوك واخر في الموصل

بغداد - ذكرت مصادر أمنية أن هجوما بطائرة مسيرة استهدف منزل رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني ‌في وقت مبكر من اليوم السبت، في واقعة تأتي في ظل استمرار تصاعد التوتر في أنحاء شمال العراق وتعرض مواقع ومقرات الحشد لشعبي لغارات، فيما تعهدت الحكومة المركزية بالتحقيق في الهجوم.
وأضافت المصادر أن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة مسيرة بالقرب من قاعدة لمقاتلي البشمركة في دهوك.
وتأتي هذه الضربات وسط تصاعد الهجمات على كل من الفصائل الموالية لإيران والقوات الكردية، مع امتداد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران إلى العراق، مما أدى إلى انخراط عدد من الجماعات المسلحة ووضع ضغوطا على مساعي بغداد لاحتواء تداعيات الأزمة.
وندد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني بالهجوم على منزل نيجيرفان بارزاني. وأفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بأنه أجرى اتصالا هاتفيا مع بارزاني. وأضاف البيان أن السوداني أمر بتشكيل فريق ‌أمني وفني مشترك بين الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان للتحقيق في الواقعة وتحديد ‌المسؤولين عنها.

من جانبها أفادت الخارجية الإيرانية أن الوزير عباس عراقجي أدان الهجوم على منزل رئيس إقليم كردستان داعيا لمحاسبة اسرائيل والولايات المتحدة على التصعيد.

وتستهدف غارات جوية مواقع تابعة لقوات الحشد الشعبي، وهي المظلة الجامعة للفصائل الشيعية المدعومة من إيران، ‌كما تستهدف غارات قوات البشمركة الكردية في إقليم كردستان، منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.
واتهم الجيش العراقي الولايات المتحدة وإسرائيل بتنفيذ بعض الغارات الجوية على قوات الحشد الشعبي. كما شنت جماعات مسلحة مدعومة من طهران هجمات على قواعد أميركية في العراق والسفارة الأميركية.
واستهدف هجوم جوي مقرين عسكريين تابعين لهيئة "الحشد الشعبي" في محافظة كركوك شمالي البلاد.
وذكر مراسلون نقلا عن مصادر محلية، أن غارتين جويتين استهدفتا مقرين منفصلين لـ"الحشد الشعبي" في قضاء الدبس، وناحية آلتون كوبري في كركوك.
وأفاد بمقتل 3 مقاتلين واصابة 6 اخرين في المقرين التابعين للواء 63 في "الحشد الشعبي" المدعوم من طهران، فيما وقعت أضرار مادية.

كما كشفت مصادر أمنية أن غارات جوية استهدفت موقعا لقوات الحشد الشعبي في الموصل حيث تصاعد الدخان من الموقع.

من جانبها قالت وزارة الداخلية العراقية في بيان أن ضابط شرطة وعنصرا أمنيا قتلا في استهداف موقع أمني بالموصل قريب من موقع للحشد.

يأتي ذلك بعد يوم من توجيه رئيس الوزراء العراقي باستدعاء القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى بغداد، وتسليمه مذكرة احتجاج، إثر مقتل 7 عسكريين عراقيين في قصف غربي البلاد.
وميدانيا كذلك تصدى الجيش السوري، اليوم السبت، لهجوم بطائرات مسيرة استهدف قاعدة التنف العسكرية الواقعة في جنوب البلاد.
وأوضحت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن الهجوم جاء من الأراضي العراقية، حيث حاولت الطائرات المسيرة استهداف موقع للجيش السوري في التنف، إلا أن قوات الجيش نجحت في صد الهجوم والتعامل معه وفق الإجراءات الدفاعية المعتمدة.
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري عن تعزيز انتشار وحدات عسكرية على الحدود مع كل من لبنان والعراق، في إطار ما وصفته بالإجراءات الدفاعية والاحترازية، بهدف تعزيز مراقبة الحدود وحماية الأمن الوطني.
وأكدت الوزارة أن هذا الانتشار يندرج ضمن مهام الجيش في حفظ الأمن على الحدود الدولية لسوريا، بالإضافة إلى مواجهة الأنشطة غير القانونية في المناطق الحدودية، ولا سيما عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات، التي تشهد نشاطاً ملحوظاً في تلك المناطق.
وتشن إيران هجمات وعدد من الفصائل الموالية لها على ما تقول إنها "قواعد ومصالح أميركية" بدول عربية، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.