واشنطن تقابل تعنت حزب الله وحلفائه بفرض مزيد من العقوبات
واشنطن - قال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية الخميس إن الولايات المتحدة ستواصل فرض عقوبات على اللبنانيين المتحالفين مع جماعة حزب الله أو الضالعين في الفساد، رغم اتفاق بين إسرائيل ولبنان على إجراء محادثات بوساطة أميركية بشأن نزاع على الحدود البحرية بينهما.
وقال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى للصحفيين إن فرض مزيد من العقوبات لا يزال قائما حتى بعد إعلان إسرائيل ولبنان في وقت سابق اليوم أنهما اتفقا على إطار عمر للمفاوضات المقبلة.
والشهر الماضي أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرضت عقوبات على مسؤول في المجلس التنفيذي لحزب الله وعلى شركتين وأحد الأفراد لصلاتهم بالجماعة الشيعية التي تصنفها واشنطن على لائحة التنظيمات الإرهابية.
وتأتي التطورات ضمن سياسية الإدارة الأميركية الهادفة في السنوات الأخيرة إلى تجفيف المنابع التمويلية لحزب الله وتضييق الخناق عليه للحد من نفوذه ومنع وصول أسلحة إليه عبر داعميه في مناطق مختلفة من العالم كما تاتي في اطار تضييق الخناق على حلفاء طهران في المنطقة.
ووسعت الولايات المتحدة في الآونة الأخيرة عقوباتها المتعلقة بلبنان بوضع وزيرين سابقين على قائمة سوداء متهمة إياهما بتمكين حزب الله. وأثار ذلك تساؤلات عن مدى التنسيق بين الولايات المتحدة وفرنسا في وقت تواجه فيه الفصائل اللبنانية صعوبات في الاتفاق على تشكيل حكومة جديدة.
وتسعى الولايات المتحدة باستمرار إلى قصقصة أذرع حزب الله الذي أثقل على لبنان منذ هيمنته وحلفائه على السلطة، فمنذ منذ اغتيال رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري قبل 15 عاما، صارت جماعة حسن نصرالله القوة المهيمنة في دولة تنهار الآن تحت وطأة سلسلة من الأزمات المدمرة.
ويتهم حزب الله وحلفائه بانهم وراء الازمة التي تعصف بالحكومة خاصة مع تمسكهم بموقفهم حول تولي شخصية شيعية لحقيبة المالية في حكومة مصطفى ديب ما اثار انتقادات فرنسية.
والاسبوع الماضي هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في كملته في الامم المتحدة حزب الله قائلا بانه يخفي مصنعا سريا للأسلحة والصواريخ قرب المناطق السكنية جنوب ييروت وبالتحديد قرب المطار ما يشكل تهديدا على حياة المواطنين اللبنانيين.
ونشر نتانياهو صورا لخرائط عبر تقنية الفيديو قال انها للمصنع السري وطرق التخزين فيه في حين كذب الامين العام لحزب الله حسن نصرالله تلك التهم متعهدا بفتح المنشاة امام الاعلام والراي العام.
وشهدت بيروت في اغسطس/اب انفجارا ضخما هز المرفأ وأوقع عشرات القتلى والالاف من الجرحى اضافة الى الإضرار بالعشرات من البنايات ما عمق الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.