انفجار بيروت يكشف أنشطة حزب الله الخطيرة في ألمانيا

رغم تورط الجماعة المدعومة من ايران في تخزين انواع من المتفجرات تعرف بالحزم الباردة في بافاريا لكن المخابرات الالمانية نفت وجود أي معلومات أو أدلة على أن تخزين تلك المواد له علاقة بتخزينات نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت.
حزب الله يقوم بانشطة غير شرعية تهدد سلامة المدنيين
جهات المانية تندد بتورط حزب الله في تحويل جنوب البلاد الى منطقة تخزين لمواد متفجرة

برلين - رغم ان تورط حزب الله في جلب شحنة نيترات مادة الامونيوم التي تسببت في انفجار مرفا لبنان بقيت مجرد تكهنات وتخمينات لكن ما وصلت اليه تحقيقات للسلطات الالمانية كشف عن العلاقة بين الجماعة الموالية لايران ومثل هذه المواد التي تستعمل في صناعة المتفجرات يضع كثيرا من نقاط الاستفهام حول انشطة الحزب.
وعلمت سلطات الأمن الألمانية خلال تحقيقاتها بشأن "حزب الله" اللبناني الشيعي بتخزينه نترانت الأمونيوم في ألمانيا.
وذكرت الهئية الاتحادية لحماية الدستور (الاستخبارات الداخلية الألمانية) ردا على استفسار أنه في إطار تحقيقات بشأن "حزب الله" في الماضي، تم الكشف عن تخزين لما يسمى بـ"الحزم الباردة"، التي تحتوي من بين أمور أخرى على نترات الأمونيوم.
وخلف الانفجار الذي يهده مرفا بيروت قرابة 154 قتيلا و5000 جريح في حصيلة مرشحة للارتفاع لوجود عشرات الجثث تحت الانقاض.
وأضافت الهيئة في بيان: "حزم التبريد المخزنة تم إخراجها من ألمانيا مجددا عام .2016 لا يوجد أي معلومات أو أدلة على أن هذا التخزين لـ"حزم التبريد" له علاقة بتخزينات (نترات الأمونيوم) في مرفأ بيروت".
ويأتي الاستفسار على خلفية تقرير لمحطة "تشانل 12" الإسرائيلية، التي ذكرت الربيع الماضي دون ذكر مصادرها أن الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية "الموساد" أطلعت الاستخبارات الألمانية على تخزين "حزب الله" نترات الأمونيوم في مستودعات بجنوب ألمانيا.
وردا على استفسار حول عثور محتمل على نترات الأمونيوم في ألمانيا، قالت وزارة الداخلية الألمانية: "لا يمكننا الإدلاء ببيانات في ذلك الشأن لأسباب تتعلق بحماية المصالح التنفيذية لسلطات الأمن الألمانية".
وكان الحزب الديمقراطي الحر في البرلمان المحلي لولاية بافاريا الألمانية قد تواصل مع الحكومة المحلية للولاية للاستفسار عن تقرير المحطة الإسرائيلية قبل بيان هيئة حماية الدستور.
وقال رئيس الكتلة البرلمانية للحزب، مارتن هاجن، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية "لا ينبغي لبافاريا أن تصبح مستودع مواد متفجرة لإسلاميين".
وطلب هاجن من حكومة الولاية في طلب إحاطة كتابي الإجابة على ما إذا كانت السلطات على علم بمخازن لنترات الأمونيوم في بافاريا، وما إذا كان تم العثور عليها، وحجم نترانت الأمونيوم التي تم تحريزها فيها.
وسلطت ماساة بيروت الضوء على أنشطة خطيرة ومنفلتة وخارج رقابة الدولة لجماعة حزب الله المدعومة من إيران والتي تؤكد معلومات متطابقة أنها تسيطر بشكل غير رسمي على مرفأ بيروت ويدير عناصرها عمليات خارج نطاق القانون من دون رقابة.
وإلى حدّ الآن لم توجه اتهامات رسمية لحزب الله لحساسية الموقف والتوقيت ولعدة اعتبارات سياسية وأمنية، لكن كل الشبهات تحوم حول مسؤولية ما للجماعة التي خبر عناصرها جيدا استخدامات مادة نترات الأمونيوم في أكثر من واقعة هي محل تتبعات في الخارج.
وكنات شبكة فوكس نيوز الأميركية نقلت عن مصادر استخباراتية بأن معظم العمليات في مرفأ بيروت هي تحت سيطرة حزب الله وأن الأخير كان له سجل في إدارة عمليات ضمن الجريمة المنظمة خارج الميناء أيضا.
وبحسب تقرير نشره موقع 'الحرة' الأميركي، فإن أحد الخبراء لم يستبعد وجود أسلحة ومواد محتملة أخرى في المنطقة المجاورة.
وقد يكون تحميل حزب الله المسؤولية عن جريمة تفجير أو انفجار مرفأ بيروت أمر مبالغ فيه أو سابق لأوانه، لكن سجل الجماعة الشيعية في استخدامات نترات الأمونيوم في وقائع سابقة تُحيلها حتما إلى دائرة الشبهة.