انفجار غامض في شرق لبنان
بيروت - سمع أهالي مدينتي برجا وبعاصير الجديدة بمحافظة جبل لبنان شرق البلاد الأحد دوي انفجار وقع في مكان بين البلدتين.
وشاهد سكان البلدتين الواقعتين جنوب بيروت دخانا كثيفا يتصاعد من موقع الانفجار، فيما تفيد المعلومات حتى الآن بعدم وقوع ضحايا.
وذكرت "الوكالة الوطنية للإعلام" أن الانفجار تسبب بحال من الخوف والهلع لدى المواطنين، حيث شوهد الدخان بكثافة.
ووفق الوكالة حضرت عناصر من القوى الأمنية في المنطقة، وباشرت التحريات لمعرفة ملابسات الحادث.
ويأتي هذا في وقت بالكاد استفاق فيه اللبنانيون من هول صدمة انفجار بيروت قبل عشرين يوما، حيث تسبب الحادث الفظيع بمقتل أكثر من 180 شخصا وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين وألحق أضرارا بليغة بمئات المباني والمنشآت المحيطة بمكان الكارثة.
ولا يزال لبنان يعيش على وقع الكارثة التي حلت بالمدينة التي وصفها جلهم بعد الحادث المروع بالمدينة المنكوبة، فيما يستمر اللبنانيون في لملمة أنقاض الانفجار وترميم شوارع المدينة وتنظيفها بعدما تأثرت بشدة وتحطمت جدران ونوافذ مئات البنايات.
ويحتاج لبنان إلى مساعدات دولية لتجاوز تداعيات الانفجار، فيما يعاني البلد انهيارا اقتصادية غير مسبوق وأزمات سياسية متناثرة.
ويأتي انفجار اليوم في خضم أزمات اقتصادية متوالية وتوترات سياسية بعد استقالة حكومة أولى برئاسة سعد الحريري بسبب الاحتجاجات التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وثانية برئاسة حسان دياب بعد كارثة مرفأ بيروت.
كما جاء الانفجار الغامض في وقت يشهد فيه لبنان أيضا توترات إقليمية بين حزب الله والجيش الإسرائيلي التي احتدمت مؤخرا بالمناطق الحدودية بين البلدين قبل |أيام قليلة من كارثة ميناء بيروت.
وقالت جماعة حزب الله اللبنانية السبت إنها أسقطت طائرة إسرائيلية مسيرة اخترقت المجال الجوي للبلاد في وقت سابق اليوم.
وأضافت الجماعة المدعومة من إيران في بيان أن الطائرة جرى إسقاطها قرب بلدة عيتا الشعب الحدودية وهي الآن في حيازة الجماعة.
في المقابل قال الجيش الإسرائيلي إن إحدى طائراته المسيرة سقطت داخل لبنان أثناء "نشاط عملياتي" على طول الحدود في وقت سابق من اليوم، أضاف في بيان "لا يوجد خطر من تسرب معلومات".
وقبل أيام من حادث انفجار مرفأ بيروت تصاعد التوتر بين حزب الله والجيش الإسرائيلي الذي قال إنه أفشل محاولة تسلل للجماعة إلى أراضيه وعزز تواجده على الحدود مع لبنان، تحسبا لتهديدات حزب الله.