شحنة زيت غاز من الجيش تبعد لبنان عن الظلام
بيروت - قالت وزارة الطاقة اللبنانية إن إمدادات الكهرباء عادت إلى وضعها الطبيعي اليوم الأحد بعد انقطاع تام في اليوم السابق عندما توقفت أكبر محطتي كهرباء في البلاد بسبب نقص الوقود. وجاء ذلك بعد أن حصلت الوزارة على شحنة من زيت الغاز من مخزونات الجيش.
وتسبب انقطاع الكهرباء في المزيد من المعاناة للبنانيين الذين يكابدون فقدان الوظائف وارتفاع الأسعار ونقص إمدادات الغذاء نتيجة للانهيار المالي المتفاقم في البلاد.
وقالت وزارة الطاقة إنها حصلت على موافقة مصرف لبنان المركزي للحصول على 100 مليون دولار لطرح مناقصات لاستيراد الوقود لتوليد الكهرباء، مضيفة أن شبكة كهرباء لبنان عادت للعمل مرة أخرى بنفس طاقتها قبل توقفها التام.
وأمس السبت، خرجت محطتا الزهراني ودير عمار من الخدمة بسبب نقص الوقود مما أدى إلى توقف شبكة الكهرباء اللبنانية عن العمل بشكل كامل.
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن مؤسسة كهرباء لبنان قولها يوم السبت إنه جرى الاتفاق مع قيادة الجيش اللبناني على حصول المؤسسة على ستة آلاف كيلولتر من زيت الغاز من مخزونات الجيش لتوزيعها مناصفة على محطتي الزهراني ودير عمار.
وقدم وزير الطاقة والمياه اللبناني وليد فياض الشكر لرئيس الحكومة ووزير الدفاع الوطني وقائد الجيش ومؤسسة كهرباء لبنان على "تجاوبهم السريع من أجل إعادة ربط الشبكة الكهربائية من خلال تسليم قيادة الجيش كمية إجمالية تبلغ 6000 كيلولتر من مادة الغاز أويل مناصفة بين كل من معملي دير عمار والزهراني، وذلك من احتياطي الجيش اللبناني".
وطمأن فياض، وفقا لما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام، المواطنين إلى أن "الشبكة قد عادت إلى عملها الطبيعي، وفقا لما كانت عليه قبل نفاد مادة الغاز أويل في معملي دير عمار والزهراني".
وأعلن في بيان أنه "تم اليوم ربط معمل المحركات العكسية في الجية بالشبكة بقوة 50 ميغاوات ومعمل دير عمار بقوة 210 ميغاوات ومعمل المحركات العكسية في الذوق بقوة 120 ميغاوات، كما تم ربط المجموعة الغازية في الزهراني بالشبكة أيضا".
وتبقى ازمة الكهرباء في لبنان من المعضلات المزمنة التي يواجهها البلد الأعلى دينا في العالم والذي يعاني من شح في الوقود، ما فاقم انقطاعات الكهرباء، بينما يترقب اللبنانيون من حكومة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي تحركا سريعا لإنهاء هذه المعاناة.