الجيش الإسرائيلي: فشل محاولة استهداف مقاتلة بصاروخ إيراني

الجيش الإسرائيلي يؤكد أنه منذ بداية الحرب على إيران، كانت هناك عدة محاولات لضرب المقاتلات الإسرائيلية في الأجواء الإيرانية، وقد تعاملت أطقم المقاتلات بنجاح مع هذا التهديد.

القدس/طهران - أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، تعرض إحدى مقاتلاته لهجوم بصاروخ أرض- جو، في سماء إيران، حيث تأتي هذه المعطيات بعد أيام من تمكن الدفاعات الجوية الإيرانية من إصابة مقاتلة أميركية من نوع اف-35 ما اثار جدلا حول القدرات الدفاعية لطهران بعد حديث المسؤولين الأميركيين عن تدميرها بشكل شبه كلي.
وقال في بيان، إن مقاتلة إسرائيلية في إيران تعرضت لهجوم بصاروخ أرض- جو، مشددا على أن محاولة إسقاطها "فشلت".
وأشار إلى أنه "منذ بداية الحرب على إيران، كانت هناك عدة محاولات لضرب المقاتلات الإسرائيلية في الأجواء الإيرانية، وقد تعاملت أطقم المقاتلات بنجاح مع هذا التهديد".
ومتوعدا بالتصعيد، قال الجيش إن "سلاح الجو الإسرائيلي سيواصل التحليق والهجوم أينما دعت الحاجة في سائر أنحاء إيران". يأتي ذلك رغم تصريحات سابقة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، أشار فيها إلى تحييد الدفاعات الجوية الإيرانية.
 

سلاح الجو الإسرائيلي سيواصل التحليق والهجوم

شهدت الساحة العسكرية مؤخرًا حادثة لافتة تتعلق بالمقاتلة الأميركية المتطورة اف-35 حيث أفادت تقارير عسكرية بأن الطائرة اضطرت إلى تنفيذ هبوط اضطراري في إحدى القواعد بالشرق الأوسط عقب مهمة جوية في الأجواء الإيرانية. 
وتشير معطيات متقاطعة إلى احتمال تعرضها لإصابة بنيران دفاعات إيرانية، غير أن الطائرة لم تُسقط، وتمكن الطيار من النجاة دون إصابات خطيرة، ما يجعل الحادثة الأولى من نوعها التي تتعرض فيها هذه المقاتلة لأضرار خلال اشتباك فعلي منذ دخولها الخدمة.
وتكمن أهمية الواقعة في الجدل الواسع الذي أثارته بين الطرفين. فقد أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه نجح في استهداف الطائرة، مقدّمًا الحادثة كدليل على قدرة منظوماته الدفاعية على رصد وإصابة الطائرات الشبحية، ومعتبرًا ذلك ضربة رمزية للتفوق الجوي الأميركي. 
وفي المقابل، تبنّت الولايات المتحدة موقفًا أكثر تحفظًا، إذ اكتفت بالإشارة إلى وقوع حادث قيد التحقيق، مع عدم استبعاد فرضية التعرض لنيران معادية لتشير وزارة الدفاع البنتاغون فيما بعد لتعرض المقاتلة لصاروخ إيراني كونها كانت تحلق في مستوى منخفض.
وتأتي هذه التطورات في سياق تصعيد عسكري أوسع خلال عام 2026، شهد إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة الأميركية من طراز "ام ك 9 "، دون تسجيل حالات مؤكدة لإسقاط مقاتلات اف-35. 
كما يُستحضر في هذا السياق سجل سابق من التصريحات الإيرانية، حيث سبق لطهران أن أعلنت إسقاط طائرات مشابهة، قبل أن يتبيّن لاحقًا عدم دقة تلك المزاعم
ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أميركية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.