تصعيد جديد بين إسرائيل وحزب الله بعد ساعات من الهدوء
القدس/بيروت - قالت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء إن 30 صاروخا أطلقت من لبنان باتجاه شمالي إسرائيل على دفعتين فيما شن الجيش الإسرائيلي هجمات على الطرق والجسور ودمر جسر الدلافة الواقع في البقاع الغربي شرق البلاد وذلك بعد هدوء دام ساعات على الجبهة اللبنانية.
وذكرت أن صفارات الإنذار دوت مرتين متتاليتين في مناطق واسعة شمالي إسرائيل، بما فيها مدينتا حيفا وعكا ومستوطنة نهاريا، إضافة إلى خليج حيفا.
وأضافت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه "تم رصد حوالي 30 صاروخاً في وابلين من لبنان باتجاه الكريوت (منطقة حيفا) والبلدات في الشمال" مشددة على أنه "تم رصد عمليات اعتراض متعددة في منطقة خليج حيفا عقب قصف صاروخي من لبنان".
فيما ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن إطلاق الصواريخ من لبنان جاء بعد نحو 10 ساعات من الهدوء مضيفة "ثمة تقرير أولي عن سقوط (صواريخ) في كريوت"، دون تفاصيل أكثر.
من جهته، نقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" الإخباري، عن الجيش الإسرائيلي تأكيده أن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت معظم الصواريخ، دون ورود تقارير فورية عن سقوطها في مناطق سكنية. وذكر جهاز الإسعاف الإسرائيلي "نجمة داود الحمراء" أنه لم يتلق أي بلاغات عن إصابات.
من جانبها أعلنت وزارة الصحة مقتل 17 شخصا وأصيب 20 على الأقل، الثلاثاء، جراء غارات إسرائيلية وقصف مدفعي استهدف منازل ومباني سكنية بمناطق متفرقة جنوبي وشرقي ووسط لبنان.
وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة، التابع للوزارة، في بيان صحفي، إن "غارة العدو الإسرائيلي على بلدة بشامون قضاء عالية في جبل لبنان أدت إلى ثلاثة شهداء من بينهم طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات وأربعة جرحى".
وأشار إلى أن الغارات على بلدات في قضاء صور أدت إلى شهيدين وخمسة جرحى في سلعا، وثلاثة شهداء في صريفا، وجريحين في عيتيت".
وتغير المقاتلات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية في بيروت وعددا من المناطق في الجنوب والبقاع وشرق البلاد وامتدت الغارات إلى مناطق في جبل لبنان.
وفي أحدث معطيات عن التصعيد بين إسرائيل وحزب الله قال وزير الدفاع الإسرائيلي الثلاثاء إن الجيش الإسرائيلي سيسيطر على الجسور المتبقية فوق نهر الليطاني بلبنان وعلى المنطقة الواقعة جنوب النهر وذلك بعد دقائق من تدير الجيش الإسرائيلي لجسر الدلافة.
الجيش الإسرائيلي سيسيطر على الجسور المتبقية فوق نهر الليطاني
وقد أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من اعتزام إسرائيل هدم ما تبقى من منازل في القرى والبلدات جنوب لبنان والمحاذية للمستوطنات الشمالية لإسرائيل، وأفادت أن "مثل هذه العمليات قد ترقى إلى جرائم حرب". جاء ذلك في بيان صادر، الثلاثاء، مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.
وأفاد البيان أن التصريحات الإسرائيلية بشأن هدم المنازل في القرى الواقعة على خط الجبهة في جنوب لبنان تثير "قلقا بالغا".
وشدد على ضرورة حماية المدنيين والمباني المدنية وفقا للقانون الإنساني الدولي مضيفا أن "مثل هذه العمليات قد ترقى إلى جرائم حرب".
وكان كاتس، قد أعلن في 22 مارس/آذار الجاري، أنه أوعز إلى الجيش بتسريع هدم ما تبقى من منازل في القرى والبلدات الحدودية المحاذية للمستوطنات الشمالية لإسرائيل، والتي تشمل بشكل أساسي بلدات العديسة وكفركلا وميس الجبل وعيترون.