هاني شاكر يخوض صراع الأمل في باريس

مدير أعمال الفنان القدير يؤكد استقرار حالته الصحية في أحد مستشفيات باريس، نافيا شائعات الوفاة المتداولة، مع استمرار خضوعه لرقابة طبية دقيقة إثر أزمة استدعت تدخلا جراحيا.

القاهرة - وسط حالة من القلق التي انتابت محبي "أمير الغناء العربي"، خرجت تصريحات رسمية لتقطع الطريق أمام سيل الشائعات التي طالت الحالة الصحية للفنان القدير هاني شاكر، مؤكدة أن الأمل في الشفاء يبقى هو العنوان الأبرز لهذه المرحلة الحرجة.

نفي رسمي وتوضيح 

نفى خضر كنعان مدير أعمال الفنان هاني شاكر، اليوم الثلاثاء 21 أبريل/نيسان 2026، وبشكل قاطع كل الأنباء المتداولة حول وفاة الفنان أو تدهور حالته إلى حد مأساوي، واصفاً إياها "بشائعات لا أساس لها من الصحة". وأوضح في تصريحاته أن الحالة الصحية لشاكر "دقيقة جداً"، حيث يتواجد حالياً في أحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس، ويخضع لمتابعة طبية مشددة تحت إشراف طاقم متخصص.

تفاصيل الأزمة والوضع الراهن

تعود بداية الأزمة إلى وعكة صحية شديدة بدأت بنزيف حاد، استدعى نقله كميات كبيرة من الدم وخضوعه لعملية جراحية دقيقة في القولون للسيطرة على الموقف. ومن جانبه، كشف رئيس الجالية المصرية في فرنسا عن تفاصيل إضافية حول وضعه الحالي، مشيراً إلى أن الفنان يتلقى رعاية فائقة في العناية المركزة نتيجة مشكلات في التنفس استدعت استخدام أجهزة مساعدة.

ورغم وصف الوضع بأنه "صعب نسبياً" نظراً لعدم الاستجابة الكاملة لعملية التنفس في بعض الفترات، إلا أن هناك تفاؤلاً بتحسن الحالة تدريجياً، مع التأكيد على أن حالته مستقرة وفق المعايير الطبية الحالية.

دعوات للهدوء وتحري الدقة

وجّه المكتب الإعلامي للفنان وأسرته، بالتنسيق مع نقابة المهن الموسيقية في مصر، نداءً للجمهور ورواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر، مؤكدين أن أي مستجدات رسمية ستصدر فقط عبر القنوات الشرعية المتمثلة في عائلته أو مكتبه الرسمي.

تظل القلوب معلقة بالدعاء لقامة فنية أثرت الوجدان العربي لسنوات طويلة، بانتظار عودته سالماً إلى أرض الوطن وإلى جمهوره الذي لم يتوقف عن مؤازرته في هذه المحنة الصحية.