إطلالة مطربة الأجيال تتصدر ترند بالعودة بالزمن

ميادة حناوي تؤكد أن من حق المرأة أن تعتني برشاقتها وجمالها بالطريقة التي تجعلها تشعر بالرضا والراحة النفسية.

دمشق - أصبحت الفنانة السورية ميادة الحناوي مؤخرا حديث مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار صور لها ظهرت فيها بملامح شبابية لافتة وببشرة مشدودة وشفتين ممتلئتين، وانقسمت آراء الجمهور حول التغير الواضح فالبعض اعتبر ان الصور تم تعديلها بالذكاء الاصطناعي، والبعض الآخر أكد انها نتيجة عمليات التجميل أو استخدام فلاتر التنحيف والإضاءة.

وظهرت ميادة الحناوي بشكل جذاب ومميز، حيث بدت بملامح مرسومة وبشرة مشرقة، وكأن الزمن عاد بها إلى الوراء أعواماً، بحسب ما عبر العديد من معجبيها على مواقع التواصل الذين استذكروا أغنياتها الخالدة.

وكانت الحناوي قد صرحت في لقاءات سابقة بأنها لم تغير ملامحها الأصلية، بل تحافظ على رشاقتها وتهتم بجمالها بالطرق التي تضمن لها الراحة النفسية والثقة، نافية وجود تدخلات كبيرة في شكل وجهها.

وأشاد محبو مطربة الأجيال صاحبة الروائع الغنائية "كان يا ماكان"، "أنا بعشقك"، "مهما يحاولوا يطفوا الشمس" بجمالها، فيما اعتبر آخرون أن الصور معدلة بالذكاء الاصطناعي AI، إلا أن آخرين رجحوا أن الحناوي لجأت إلى عملية تجميل جديدة، بينما رأى آخرون أن "الفلاتر" و"الفوتوشوب" هو سبب الإطلالة الشبابية للفنانة السورية.

وهذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها ميادة بمظهر شبابي، ففي يناير/كانون الثاني الماضي تألقت في إحدى المناسبات برفقة الإعلامية بوسي شلبي، وأطلت برشاقة لافتة بعد فقدان وزن ملحوظ.

وكانت ميادة قد حسمت الجدل حول ملامحها في تصريحات سابقة، مؤكدة "أنا اليوم جميلة، وقبل عشرين عاماً كنت جميلة أيضاً.. لم أتغير كثيراً، ربما فقدت بعض الوزن، لكن الوجه هو نفسه".

وشددت على أن من حق المرأة أن تعتني برشاقتها وجمالها بالطريقة التي تجعلها تشعر بالرضا والراحة النفسية.

وعن الفرق بين إطلالتها في الماضي والحاضر، قالت "الاتنين حلوين يمكن خسيت شوية بس الوج هو نفسه". وعن ردود أفعال الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي على ظهورها مؤخرا، أوضحت "حاجات بتسعدني وفيه ناس بتتنمر لكن فيه إيجابي بقولهم شكرا وربنا جميل يحب الجمال، الانسان حر بحاله يعمل اللي بيرتاح له، وحلو الست تهتم برشاقتها وجمالها وبشرتها".

وكان هناك تعليقات لافتة ركزت على الهدف من عمليات التجميل والراحة النفسية والثقة التي تشعر بها السيدة سواء بالتجميل أو بدون.
وقالت الدكتورة ريم عرنوق "أنا لستُ ضد أي إجراء يريح الناحية النفسية للإنسان، رجلاً كان أم امرأة ، مهما بلغ مداه بشرط ألا يؤذي صحة هذا الإنسان وألا يؤذي الآخرين لذا أنا لستُ ضد الإجراءات التجميلية ، بما فيها عمليات شدّ الوجه التي تعيد المرأة 50 سنة إلى الوراء إلى مراهقة وشباب ال 20 ، وليس 20 سنة إلى سن ال 40 أو ال 50.حتى هذه العمليات لستُ ضدها أبداً ما دامت تريح النفس وترفع الطاقة الإيجابية.

وكانت آخر نشاطات الفنانة ميادة الحناوي زيارتها مركز راشد لذوي الهمم في الإمارات، حيث أدت عادتها بالزيارة وتحدثت عن حفلاتها الغنائية وتفاعلات الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي. أثناء استضافتها في برنامج "أي.تي" بالعربي بالعربي".

يذكر أن آخر ظهور فني لميادة كان يوم 14 فبراير/شباط الجاري في حفل ضخم بمدينة الدار البيضاء بالمغرب، بمناسبة عيد الحب.

وولدت ميادة بكري حناوي في حي الجلوم الكبرى قرب قلعة حلب عام 1956 وكان والدتهم عدوية النجار صاحبة صوت جميل تغني في الأعراس وحفلات النساء وتصحب بناتها معها ميادة وفاتن الحناوي.

وسبقت المطرية الراحلة فاتن حناوي أختها الكبيرة ميادة في الغناء رغم أنها أصغر منها سنا، حيث ظهرت في برنامج للهواة على مسرح سينما أوغاريت في حلب قبل أن تشارك في مهرجان الموسيقا العربية في القاهرة.

وبدأت شهرة ميادة حناوي عام 1978 وذاع صيتها بعد أن انتقلت إلى القاهرة حيث لحن لها كبار الملحنين خاصة محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي.