الصالون الوطني للفنون التشكيلية يحتفي بالابداع والمبدعين

الفعالية التونسية تضم معرضا سنويا ينتظم بعدة فضاءات فنية للمعارض وبمشاركة واسعة من قبل الفنانين التشكيليين في شتى الأنماط والأنواع الفنية الجمالية من الرسم إلى النحت والخزف والحفر والفوتوغرافيا والتنصيبات وغيرها.

بحضور عدد من الفنانين التشكيليين والاعلاميين وأحباء الجماليات وفنونها المتعددة وباشراف وزيرة الشؤون الثقافية ورئيسة بلدية تونس شيخة المدينة والمندوب الثقافي لتونس تم عشية الجمعة 4 مارس/آذار بفضاء المعارض بقصر خير الدين افتتاح الفعاليات الفنية اسنوية لاتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين في جزئها الأول ونعني الصالون الوطني للفنون التشكيلية.

والحدث يأتي ضمن الدورة الجديدة للشهر الوطني للفنون التشكيلية وتضم "المعرض السنوي لاتحاد الفنانين التشكيلين"، و"صالون تونس للحروفية" وغيرها في إطار أنشطة وفعاليات اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين المتواصل والمتنوع.

وقد تم تكريم عدد من الفنانين التشكيليين منهم حمادي بن سعد وشهرزاد كلستانة، وكانت المشاركة واسعة للفنانين التشكيليين من أعضاء الاتحاد وغيرهم حيث تعددت الأعمال بين الأساليب والاتجاهات والأنواع الفنية الجمالية ومن مختلف الأجيال والتجارب حيث تحدث رئيس الاتحاد الفنان الدكتور وسام غرس الله مشيرا الى برامج الدورة ونشاط الاتحاد وأهمية تجارب الفنانين المكرمين مثمنا هذا الاقبال المميز على المشاركة كعادة الفنانين ضمن فعاليات وأنشطة اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين.

وينظم اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين هذه الدورة للشهر الوطني للفنون التشكيلية تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية وبالتعاون مع بلدية تونس ورواق الفنون ببن عروس وذلك خلال شهر مارس/اذار.

والفعالية تضم المعرض السنوي وهو ينتظم بعدة فضاءات فنية للمعارض وبمشاركة واسعة من قبل الفنانين التشكيليين التونسيين من أعضاء الاتحاد وغيرهم في شتى الأنماط والأنواع الفنية الجمالية من الرسم إلى النحت والخزف والحفر والفوتوغرافيا والتنصيبات وغيرها.

وقدم الاتحاد عديد الفعاليات كالندوات الدورية والمعارض وغيرها فضلا عن الشراكة في تظاهرات فنية وطنية ودولية.

وفي سياق كل ذلك يبرز الاتحاد كإطار للفنانين الذين تتنوع مشاركاتهم الفنية في الفضاء التشكيلي.

وعن تجربته منذ التأسيس يشير اتحاد الفنانين التشكيليين التونسيين وضمن نشاطه إلى ما يلي "نشأت الحركة التّشكيليّة التونسيّة في رحم الحركة الثقافيّة الوطنيّة آخذة مما حذفته من مهارات تشكيليّة قبل عهد الحماية وبعدها، ومما تعلّمته في تونس وخارجها، ممّا جعلها تخطو في اتجاه الرسم المسندي وتتطوّر شيئا فشيئا إلى أن برزت عديد الأسماء بدأت في عرض إنتاجها والمشاركة في المعارض الجماعيّة التي كانت تقام بأروقة العاصمة. إن المقيّم لمسيرة اتّحاد الفنّانين التّشكيليين التّونسيين يلمس أنه نجح في الرهانات التي وضعها أمامه بعد أن كسب ود وتجاوب قاعدته العريضة التي كانت بالأمس مفكّكة ومتناثرة هنا وهناك وربط علاقة متينة بالوزارات التي تعنى بالثقافة وبلديّة العاصمة التي مكّنته من عرض إنتاجات منخرطية سنويا بقصر خير الدين بالعاصمة، ومن إعادة إسناد جائزة مدينة تونس للفنون التّشكيليّة، وكذلك جامعة تونس إلى جانب وزارة الثقافة. إن اتحاد الفنانين التّشكيليين التّونسيين الذي أصبح يضم عددا كبيرا من الرسّامين حقّق عديد المكاسب والمنجزات التي يتباهى بها الفنّان التّشكيلي التونسي، وهو اليوم يضع على ذمّة التّشكيليين التّونسيين موقعا له على الإنترنت يجسّد السيرة الذاتيّة لمنخرطيه ويدعّم علاقاته بكل المبدعين، معارض وفعاليات وبرامج تشمل الفن التشكيلي بالعاصمة وفي عدد من الجهات".