جيهان شماجرجي ترفض استغلال اسمها في قضية سرقة لأجل الترند
القاهرة – تصدر اسم الفنانة المصرية جيهان الشماشرجي مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة، لاتهامها بارتكاب واقعة سرقة بالإكراه والتسبب في إصابة سيدة باستخدام سيارة، لتخرج جيهان عن صمتها مطالبة الجمهور بـ"ضرورة تحري الدقة وعدم استباق الأحكام القضائية أو النيل من سمعة الأشخاص دون أدلة قاطعة"، في حين علق الكثيرون على القضية بأنه تم استغلال اسم الفنانة من قبل الإعلام من أجل الاثارة وكسب المشاهدات.
وقالت جيهان "شكرًا لكل اللي سأل عليا، أنا زي الفل، الموضوع من سنتين وأكتر. خلاف بسبب فض شراكة تجارية بين طرفين هو بالأساس بعيد عني، لكن كانت فرصة جميلة عشان أعرف مدى المحبة والدعم، واثقة في القضاء المصري وفي انتظار كلمته الحاسمة، وكل سنة وانتوا طيبين".
وطالب المحامي سمير جاويد، وكيل الفنانة وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية بضرورة تحري الدقة فيما يتم نشره بشأن إحالتها إلى محكمة الجنايات، مؤكدًا أن ما ورد في قرار الإحالة جاء على خلفية نزاع بين أطراف أخرى يتعلق بشركة تجارية.
وأوضح المحامي سمير جاويد، أن الاتهام الموجه إليها جاء على سبيل الشيوع مع عدة أطراف أخرى، ولا علاقة لها بموضوع النزاع محل القضية.
وأضاف البيان أن القضية معروضة حاليًا على القضاء المصري، الذي تحظى أحكامه بالثقة والاستقلال، مشيرًا إلى أن نشر قرار الإحالة لا يعني ثبوت الاتهام بشكل نهائي، وأن الفصل في القضية متروك لما ستنتهي إليه أحكام القضاء.
وتنظر محكمة جنايات القاهرة، 26 مارس/آذار الجاري، أولى جلسات محاكمة الفنانة جيهان الشماشرجي و4 آخرين -مخلى سبيلهم- في اتهامهم بسرقة منقولات سيدة بالإكراه.
وتعود الواقعة إلى 16 يوليو/تموز 2023، عندما توجه المتهمين إلى الشقة محل الواقعة واستولوا على منقولات مملوكة للمجني عليها، وحال مقاومتها لهم ومحاولة منعهم من المغادرة صدمها قائد السيارة بصدمها ما أسفر عن إصابتها.
وأثارت القضية جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي واتهامات لوسائل الإعلام باستغلال شهرة الفنانة لجذب المشاهدات، وصب الكثيرون غضبهم على المنصات الإعلامية التي لا تراعي المهنية.
وأكد ناشطون أنه لولا شهرة جيهان لما ذاع صيت القضية التي تتعلق أصلا بأطراف أخرى، وتم استغلالها من أجل الاثارة والترند.
وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهمين هم: جيهان الشماشرجي، مي محمود محمد، محروس حمادة، مصطفى ممدوح، ومحمود أشرف (هارب).
وأوضحت التحقيقات أن المتهمين، بدائرة قسم شرطة قصر النيل بمحافظة القاهرة، اتفقوا فيما بينهم على ارتكاب واقعة سرقة بالإكراه، حيث استهدفوا المجني عليها مي حسام طه للاستيلاء على منقولاتها.
وأضافت النيابة أن المتهمين استدرجوا المجني عليها واستولوا على المنقولات باستخدام الإكراه والعنف، فيما قام قائد السيارة التي كانوا يستقلونها باصطدام المجني عليها أميمة محمد الشيخ عمدًا، ما أسفر عن إصابتها بإصابات بالغة، وفق ما أثبته التقرير الطبي.
كما كشفت التحقيقات أن المتهمين حاولوا إخفاء معالم الجريمة والتغطية عليها بادعاء وقوع حادث تصادم، إلا أن تحريات الأجهزة الأمنية وأقوال الشهود كشفت حقيقة الواقعة.
وتبين كذلك أن أحد المتهمين كان بحوزته أداة "شاكوش" دون مسوغ قانوني أو مبرر مهني، وتم ضبطها واستخدمت في ارتكاب الجريمة وبث الرعب في نفوس المجني عليهما.
وعقب استكمال التحقيقات وسماع أقوال الشهود وإعداد قائمة أدلة الثبوت، أمرت النيابة بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات المختصة بدائرة محكمة استئناف القاهرة لمحاكمتهم عما نسب إليهم.
وكشفت التحقيقات أن المجني عليها أميمة محمد تجمعها علاقة عمل مع المتهمة الثانية مي محمود، ويتشاركان في إيجار الشقة محل الواقعة كونها مقر الشركة التجارية الخاصة بهما.
وتابعت التحقيقات، أن الفنانة جيهان الشماشرجي كانت تستأجر غرفة داخل الشقة لتصنيع إكسسوارات، قبل أن تقرر تركها عام 2023 للتركيز على مشوارها الفني.
وأضافت التحقيقات، أن خلافات شخصية بين المتهمة الثانية والمجني عليها، دفعتها للحضور مع الفنانة إلى الشقة محل الواقعة والاستيلاء على منقولات كانت بداخلها، وخلال محاولة المجني عليها منعهما من المغادرة صدمها قائد السيارة.
وأنكرت الفنانة جيهان الشماشرجي أمام جهات التحقيق الاتهام المنسوبة إليه، مؤكدة أنها ليست طرف في النزاع القائم بين المتهمة الثانية والمجني عليها.
وأوضحت الشماشرجي في بيان أن زج اسمها في القضية جاء ضمن سياق "الشيوع" مع أطراف أخرى متعددة، مؤكدة أن مجرد نشر قرار الإحالة إلى المحكمة لا يعني بأي حال من الأحوال ثبوت التهمة أو إدانة أي من الواردة أسماؤهم في التحقيقات.
ووجهت الفنانة نداءً صريحاً للجمهور ووسائل الإعلام طالبت فيه الجميع بالالتزام بالمهنية وتجنب التمادي في تداول أخبار تمس السمعة والشرف، معتبرة أن الخوض في مثل هذه التفاصيل قبل صدور حكم نهائي يمثل تجاوزاً غير مقبول.