تجربة عقبي التشكيلية تنتقل من النورماندي إلى باريس

جوزيه ماري بيل: "عشقت اليمن من بداية شبابي وزرت معظم مدنها، ونحن اليوم نشعر بالحزن لما يحدث ونتمنى عودة السلام.
مصطفى أبوهنود: سأخرج من هنا وأبحث عن سر شجرة دم الأخوين فقد أدهشتني وأنا أشاهد لوحات عقبي
من الرائع أن نرى تجربة الفنان اليمني حميد عقبي في باريس في هذا المكان اللطيف

باريس ـ في أجواء فنية أقيم حفل رمزي بمناسبة انطلاق معرض الفنان السينمائي حميد عقبي، بصالة مطعم يمني في باريس يوم الأحد السادس والعشرين من يوليو/تموز الجاري والذي يستمر إلى نهاية شهر أغسطس/آب القادم، وبحضور نخبة فنية فرنسية وعربية منهم الفنان والباحث الفرنسي جوزية ماري بيل وزوجته، الفنان التشكيلي السوري كاظم خليل، المخرج المسرحي العراقي د. سعدي يونس بحري، الكاتب والمخرج المسرحي الفلسطيني مصطفى أبوهنود والشاعرة المغربية زهرة طاهري وعدد من الوجوه الفنية.
في كلمة للفنان جوزيه ماري وهو من أوائل المهتمين بالتراث والحضارة اليمنية ويرأس مؤسسة فضاء ملكة سبأ بباريس حيث نشر عدة كتب وأقام عشرات المعارض الدولية عن اليمن وقال بيل: "عشقت اليمن من بداية شبابي وزرت معظم مدنها، ونحن اليوم نشعر بالحزن لما يحدث ونتمنى عودة السلام، فاليمن منبع حضاري وتاريخي إنساني لا مثيل له، وأنا أعتز بكوني صديقا وباحثا ومؤرخا وموثقا لهذا البلد الجميل والمدهش، ومن الرائع أن نرى تجربة الفنان اليمني حميد عقبي في باريس في هذا المكان اللطيف، وهي خطوة جيدة يجب أن تستمر، وبالتأكيد نرى أشياء من ذكريات الفنان وملامح يمنية في بعض الأعمال وسررت لوجودي بهذا الحفل، لتحيا الصداقة والسلام ليعود اليمن ونعود إليه أيضا".

fine arts
جو فني بدد الكثير من القلق 

وتحدث د. سعدي يونس بحري معتبرا أن عقبي السينمائي المغامر ليعرض لنا نوافذ حالمة تطل على اليمن.  وقال: بعض الأعمال عن شجرة دم الأخوين تدفعنا أن نبحث عن سر قداسة هذه الشجرة واليمن بلد تفوح منه عطور الحضارة والتاريخ والأصالة، أعتقد أنه من المهم رؤية أعمال عقبي اليمني والفنان الحالم العاشق لبلده.
وعبر الفنان كاظم خليل عن تشجيعه لعقبي، وقال أعتقد أن عقبي استفاد جدا من تقنياته كسينمائي والتعبير على القماشة وإيداعها بعض الذكريات بطريقة متحركة ونتمنى له الاستمرار ونرى معارض جديدة مستقبلا.
كما تحدث الفنان مصطفى أبوهنود وقال: سأخرج من هنا وأبحث عن سر شجرة دم الأخوين فقد أدهشتني وأنا أشاهد لوحات عقبي، وأعتقد أن لها قداسة وجذورا أسطورية، وأشكر صديقي حميد الذي جمعنا اليوم بهذه النخبة في جو فني بدد الكثير من القلق بعد قسوة الحجر الصحي وأشد مشجعا على أن تستمر هذه التجربة وتتطور أكثر.
هذا وكان عقبي قدم تجربته التشكيلية للمرة الأولى في مختبر الفن بالنورماندي في معرضه الأول الذي انتهى في العاشر من يوليو/تموز الجاري.