شيزوفرينيا غزة
قطاع غزة (فلسطين) ـ خلود محمد الدسوقي، فنانة تشكيلية، تعود أصولها الى قرية بشِّيت المهجرة قضاء الرملة 1984. ولدت الدسوقي في المملكة العربية السعودية، وانتقلت للعيش في قطاع غزة 2001، ترعرعت في مدينة خان يونس، وكسرت العادات والتقاليد في مدينتها، لتنقل فنها في كل مكان، حيث عملت في مجال الفنون التشكيلية، الذي كان المنفذ الوحيد للتعبير عما يحدث في فلسطين بشكل عام ومع المرأة بشكل خاص.
الدسوقي خريجة الفنون الجميلة قسم التربية - الفنية من جامعة الأقصى عام 2014، وهي الآن تحضر لدراسة الماجستير في إحدى الجامعات التركية. بالإضافة إلى أنها عضو في رابطة الفنانين التشكيليين الفلسطينيين منذ عام 2011. عملت مع عدة مؤسسات محلية ودولية في مجال الإشراف الفني، والعمل كميسرة فنون تعبيرية، وشاركت في العديد من المعارض الجماعية، وشاركت في العديد من المهرجانات المحلية والدولية.
أعمالها تأثرت بالواقع الفلسطيني، وخصوصا واقع المرأة، الذي تعبر عنه من خلال الألوان والرسم بألوان التجميل.
عملت الدسوقي منذ عام 2006 في مجال الفنون التشكيلية، وغيرها من الفنون الأخرى، واهتمت مؤخرا بالفيديو آرت والأعمال الفنية المتنوعة من رسم جداري وزيتي وغيره.
شيزوفرينيا غزة
قالت عن مشروع "شيزوفرينيا غزة" إنه يجسد تجربتي الخاصة والأثار الناتجة من حالة ارتباط غير موفقة و مريرة ، استغرقت تفاصيل حياتي رغم قصر التجربة، حاولت تجسيد الآثار الناتجة عن هذه التجربة من خلال لوحاتي الفنية، التي توضح مشاهد، مشاعر، وردود أفعال ما بعد الصدمة، تبين الآثار المترتبة على العنف والاضطهاد الذي تتعرض له المرأة، عبر رؤية بصرية فنية مستخدمة الألوان ومساحيق التجميل الخاصة بي، في محاولة لنقل المشاعر وما تواجهه هذه المرأة في المجتمع من تعنيف، للمناصرة ودعم المرأة.
يعتبر "شيزوفرينيا غزة" المشروع الفني الفردي الأول للفنانة إلى جانب المعارض الجماعية التي قامت بالمشاركة بها على مر السنوات المنصرمة محليا ودوليا، وساهمت في نقل قصص وتجارب المرأة بصفتها فنانة تشكيلية من خلال لوحاتها وأعمالها الفنية المتنوعة، وهذا ما جعلها من الفنانات المميزات في قطاع غزة. حيث أضافت طابعا خاصا لأعمالها وتفردّت باستخدام مساحيق التجميل في صياغة أعمالها وارتبط هذا اللون باسمها وتميزت به.
احتوى مشروع شيزوفرينيا غزة على فيديو آرت اسمه ctrl+z ، و23 لوحات فنية تنوعت ما بين الأعمال التركيبية والزيتية واللوحات المرسومة بمساحيق التجميل وجميعا بمساحة 100*80 سم.
تنوع المعرض الفني الخاص بالفنانة بـ 5 محاور ضمن قصة واحدة، من ضمنها لوحات عيون النساء، مجموعة الأعمال التركيبية الأحمر، لوحات بالمكياج، لوحات طائر الكاسوري الذي يمثل نوع معين من الرجال، لوحة نهضة المرأة من بين أوراق الطلاق.
يأتي هذا المشروع بدعم من الصندوق الثقافي الفلسطيني – وزارة الثقافة الفلسطينية، برعاية الشبّان المسيحية.


