الشائعات ترافق أزمة هاني شاكر الصحية

زوجة الفنان هاني شاكر ونجله مازالاً ينتظران قرار الفريق الطبي المعالج له والتأكيد لهما بأن حالته تسمح بنقله من المستشفى والسفر إلى باريس.

القاهرة - كشفت مصادر طبية عن تطورات صحية حرجة يمر بها الفنان هاني شاكر، إثر تعرضه لوعكة صحية مفاجئة استلزمت تدخلاً جراحياً دقيقاً، ما أدى الى دخوله غرفة العناية المركزة في حالة فقدان للوعي، فيما نفت نقابة المهن الموسيقية شائعات وفاته التي انتشرت في الساعات الأخيرة.

وأصدرت النقابة برئاسة الفنان مصطفى كامل، بيانًا بعدما انتشرت شائعات حول وفاة أمير الطرب، جاء فيه "لا صحة على الإطلاق لما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وفاة الفنان الكبير هانى شاكر، الفنان القدير ما زال على قيد الحياة، ويتلقى العلاج حاليًا، ونسأل الله له الشفاء العاجل وتمام الصحة والعافية".

وأوضح مصطفى كامل أن وفداً من النقابة حرص على زيارة هاني شاكر للاطمئنان عليه، مشيراً الى أن حالته مستقرة. ووجّه نقيب الموسيقيين نداءً عاجلاً لوسائل الإعلام بضرورة تحري الدقة قبل تداول أخبار تتعلق بحياة الفنانين، لتجنّب إثارة البلبلة والقلق.

وتداولت وسائل إعلام محلية أنباء استنادا لمصادر من داخل عائلته بشأن سفره الى باريس لاستكمال العلاج، وذكرت المصادر "الى الآن لم نقرر سفره الى الخارج لاستكمال العلاج، ولا يزال الموضوع قيد الدراسة". وأضافت "كل الأخبار المنتشرة حول إتمام سفره الى الخارج لاستكمال علاجه لا أساس لها من الصحة".

وأفادت أن زوجة شاكر ونجله مازالاً ينتظران قرار الفريق الطبي المعالج له، والتأكيد لهما بأن حالته تسمح بنقله من المستشفى والسفر إلى باريس، وفي حالة حدوث ذلك سوف تكون هناك ترتيبات كثيرة، من بينها الاستعانة بطائرة مجهزة طبياً، هذا بجانب التواصل مع أحد المستشفيات الكبرى في باريس وإرسال التقارير الطبية الخاصة بحالته لمعرفة مدى إمكانية علاجه هناك.

وكانت الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة قد حرصت على التواصل مع هاني شاكر للاطمئنان على صحته بعد خضوعه لجراحة في القولون، وطمأنت الوزيرة الجمهور على صحة هاني شاكر، مشيرةً الى التواصل المستمر مع الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، لمتابعة سير الرعاية الطبية المقدّمة للفنان الكبير.

وكشف مصدر مقرب من شاكر في وقت سابق، لموقع "العربية.نت" أن الأيام الأخيرة كانت "الأصعب" في رحلته مع المرض، حيث شهدت حالته عدم استجابة للعلاج وفقداناً كاملاً للوعي، ما أثار مخاوف الفريق الطبي المعالج.

وحمل المصدر "بشرى طفيفة" لمحبيه، مؤكداً أن الفترة الماضية شهدت تحسناً تدريجياً، إذ بدأ جسد الفنان يستجيب للعلاج وأظهر ردود فعل حركية بسيطة في اليد والقدم، وهو ما اعتبره الأطباء مؤشراً إيجابياً على استرداد جزء من وعيه، رغم استمرار مكوثه في العناية المركزة لحين استقرار الحالة بشكل كامل.

وبأوامر مشددة من الفريق الطبي، فُرضت حالة من العزلة على غرفة شاكر لمنع العدوى وتوفير الهدوء التام، حيث اقتصرت الزيارة على زوجته وابنه فقط، ولدقائق معدودة ومحددة طوال اليوم، مع منع دخول أي شخص آخر مهما كانت صلة قرابته أو نجوميته.